خدعة رفع المصاحف

4:36 ص Crono 4 Comments

خرجت مظاهرات احتجاج عارمه في افغانستان احتجاجا على الاخبار التي وردت في مجلة النيوزوييك عن قيام المسؤليين في سجن قاعدة جوانتانامو بتدنيس القرآن و سحب سيفون المرحاض عليه، اشتبكت قوات الشرطه والشغب الافغانيه مع هؤلاء المتظاهرين الغاضبين، مما ادى الي سقوط خمسة عشر قتيلا

نعود بالتاريخ الان الي الوراء وتحديدا معركة صفين بين معاويه بن ابي سفيان وعلى بن ابي طالب والتي استخدمت فيها خدعة رفع المصاحف على اسنة الرماح، مما عطل تفكير جند على بن ابي طالب، وضغطوا عليه ، ليقبل عرض التحكيم والذي انتهي بخدعة الثعلب المكارعمرو بن العاص لأبي موسي الاشعري الذي غضب عندما اكتشف الحيله، وسب عمرو بن العاص قائلا غدرت فأنت مثل الكلب، وهو تشبيه غير دقيق فالكلب هو رمز للوفاء، فأجابه عمرو بن العاص ضاحكا: و انما مثلك مثل الدونكي.. اي الحمار يحمل أسفارا *

نعم يستخدم المصحف وغيره من الموروث المقدس، لتحريك الهبل من الرعاع والبسطاء ليلقوا حتفهم ويموتوا في سبيل طالبي السلطه المستغلين للدين منذ قديم الزمان في صحارى الرمال القفراء

اسئلة وردت في نفسي بخصوص هذا الموضوع، أولا ان انا رميت محارم كلينكس في الحمام، و سحبت عليها السيفون فبالتأكيد سينسد الحمام واضطر ان انادي البايب فيتر، او السباك لفك وتنظيف الحمام من الانسداد..فمابالك بكتاب سميك يقارب الالف صفحه، جرب ان ترمي كتاب الطبخ للشيف رمزي، خاصة اذا كانت المقادير ماتظبط معاك، في مرحاضك، وراقب حدوث الكارثه التي تلي

ثانيا شعب متخلف وجاهل مثل الشعب الافغاني لايقرأ اصلا بالبشتوني، كيف قرأ نيوز وييك، باللغة الانجليزيه، وخرج ثائرا الي الشوارع مضحيا بحياته للاحتجاج؟

أم ان هناك خدعه؟ مثل خدعة رفع المصاحف

من اين استقوا مصدر المعلومه، من امام الجمعه، من خلايا طالبان، من كذب عليهم؟ انا متأكد ان نيوزوييك لاتباع اصلا في شوارع كابول، هاهم الباتان والافغان موجودين في العين والامارات، ولهم سوق خاص بهم، هل رأيت احدهم يوما يشتري النيوزوييك او التايم، او الاكونوميست في المكتبه؟

أم هل حرضهم احد على ذلك؟

لننتقل الان الي العراق ، بعد سقوط نظام دكتاتوري قائم على اسلوب المافيا و البلطجه في ادارة الدوله، اختفي كل الحرس الجمهوري وفدائين صدام واجهزة مخابراته، كل شىء تبخر، المباني الحكوميه كانت فارغه حتى من الاثاث، كل هذا نقل الي مخابيء المخابرات السريه، ثم فجأه قرروا استخدام خدعة المصاحف فأطالوا لحاهم و تسموا بأسماء من مثل جند العراق و جيش محمد و انصار السنه والقرأن، فجاء الهبل يزحفون من كل حدب وصوب يبغون الجهاد..خدعه حلوه اليس كذلك؟ جهاد من اجل عصابات مافيا صدام، و يأتي هذا المغرر المغسول دماغه من الخليج والسودان واليمن و الاردن، فأن، لم ينجحوا في الباسه الحزام الناسف و تذكيره بالسكس الذي ينتظره مع السوبر موديل من الحوريات اللاتي يفقن ارانب مجلة البلاى بوي اثارة بدون اثداء السيلكون، ارسلوه في مهمة استطلاع ليراقب منطقة ما.. بدون علمه انه في سياره مفخخه، وحالما يقترب من الموقع..يفجروه بالريموت كونترول

يال حال جهل امم الرمال، نفس خدعة رفع المصاحف تمشى عليهم حتى بعد الف واربعمائة سنه من معركة صفين..وكلهم مثل دونكي عمرو بن العاص... يحملون في رؤسهم اصفارا

* القصه وردت في مروج الذهب للمسعودي


هناك 4 تعليقات:

  1. أسأل الله أن ينتقم منك وحسبي الله ونعم الوكيل فيك

    ردحذف
  2. ما اقول إلا استغفر الله

    ردحذف
  3. ما أقول الا احسنت يا بن كريشان العظيم
    ما أجمل الحقيقة

    ردحذف
  4. زيد احرقهم يا بن كريشان..انا كنت مسلم لكن ما عمري اقتنعت بخزعبلات القرأن

    ردحذف