توني بلير ينادي بإتحاد الاسلام والمسيحيه

8:28 ص Crono 0 Comments


نعم ولكن ضد من؟


هذا خبر قرأته احتفظت به قبل شهر تقريباً، بصراحه لم اعرف كيف سأعلق عليه؟ رئيس الوزراء البريطاني الاسبق، والذي اتحد مع جورج بوش ضد الاسلام ونصر المسيحيه، ينادي اليوم بإتحاد المسلمين مع المسيحيين، وقد تتسائل ضد من ياترى؟

موسيقى تصويريه لو سمحتم..ضد العلمانيين.


نشرت صحيفة التايمز البريطانيه هذا الخبر هنا عن خطاب القاه السيد بلير في جامعة جورج تاون الامريكيه و بحضور مشايخ مسلمين و رجال دين مسيحيين حيث اقترح عليهم ان افضل طريقه لخلق تفاهم بين المسيحيين و المسلمين هو ان يتحدوا معاً تحت هدفٍ واحد، هدف يشترك كلاهما فيه. ان افضل طريقه بالنسبه لتوني بلير هي ايجاد عدو مشترك، نعم عدو يكرهه الاثنان المسيحيون و المسلمين، فليس هناك شيء افضل من الاتحاد في الكراهيه. و هكذا اختار لهم الناس الذين يكرههم اصحاب الاديان، وهل هناك عدو يمقته كل متدين اكثر من العلماني الذي يريد ان يقوض مستقبل الاديان في الاستيلاء على مقدرات البشر وحكم الناس واعادتهم الى عصور الظلام.


قال السيد بلير الشرير هذا الكلام في خطابه:


"إننا نواجه معاً خطراً علمانياً من الخارج، وخطر التطرف من الداخل"


ماذا؟ هل يقصد ان العلمانيون يهاجمونه من دول العالم الثالث؟ اليس من المفروض ان تكون بلاده واروبا كلها في صف العلمانيه..كيف وصل هذا الثور الى حكم بريطانيا؟ واكمل قائلاً:



"ليس هناك املٌ في الملحدين الذين يزدرون الله، يجب ان تقف الديانات كلها صفاً واحداً في وجه مخططات العلمانيين."


ماهذا؟ أين سمعت هذا الحكي من قبل؟ هل بلير من السلفيين و انا لا اعلم؟


وقال بسلامته بعد ذلك:


"ان هؤلاء الذين يحتقرون الاديان و هؤلاء الذين يقترفون العنف بإسم الله كلاهما لايقدمان اي أمل بانتشار الايمان في القرن الواحد والعشرين."


عفواً ولكن ابن الكلب المنافق المتدين هذا يضع الملحدين و الارهابيين في صف واحد، بأي منطق؟ هل الالحاد هو من اخرج ارهابيين ام هو احد هؤلاء بإتفاقه مع جورجي لشن الحرب على العراق، وهو الذي زاد احقاد المسيحيه و الاسلام ضد بعضهما، ماذا فعلنا نحن المسلمين له و لهم؟ ثم بالطبع نحن سنحارب انتشار الايمان حتى لاتتكرر افعال اناس مثله و مثل افعال جورج بوش وبن لادن و ديك تشيني و الظواهري وغيرهم من المتعصبين دينياً.



يقول حضرته ان الالحاد والعلمانيه لا يعطيان اي امل بإنتشار الايمان. ماهو " امل الايمان" و مالذي ستستفيد البشريه منه؟ حروب جديده؟ غباء وتعصب ديني، كل مؤمن بدون دليل يستخدم عاطفته ليثبت انه على حق، ويقتل المؤمن الاخر المُختلف ايمانه عنه؟ هل من الضروري ان يكون هناك "أملٌ للايمان" ام انه من الضروري ان نقتل هذا الفيروس الخطير الذي اثبت التاريخ انه احد اهم اسباب تخلف البشريه و سفك دماء الابرياء. بودي ان اسأله لماذا لم يذهب ليقبل شفايف خامئني وينضم اليه في نشر الايمان في العالم؟


دقق فيما يحاول هذا الرجل ان يقول؟ مالذي يقصده بالضبط لتعرف مالذي من الممكن ان يحدث عندما يستلم رجلٌ متدين زمام السلطه في بلد علماني، لقد كذب وكذب، مثلما يكذب المتدينون عندنا للوصول الى السلطه ثم ماذا يفعلون؟ حرب؟ غزو؟ دمار؟ اضعاف الحريات المدنيه و الفرديه؟ سيتعلم العالم من درس بوش وبلير شيئاً مهماً في كيفية منع الانسان المؤمن بالخرافه من تولي اي مسؤوليه.


انني استنتج بأن لا اقتراحه و لا قصده واضح المقصد. انها رسالة عامه الهدفُ منها ان يملأ المستمع الفراغ بما يعتقدونه و يصدقونه، ان يملؤوه المتدين بكل الكراهيه التي يتعلمها من دينه وكل عنصريه والتحيز التي في قلوبهم المريضه، على سبيل المثال لايشرح لنا السيد بلير مالذي يقصده بالمخططات العلمانيه؟ هل اخبر سكوتلاند يارد عنها اثناء فترة حكمه؟ هل كان العلمانيون مثلاً يخططون لقلب الحكم العلماني في بريطانيا العظمي ليضعون مكانه حكماً علمانياً؟ لاحظ انه لايشرح اي شيء وهو نفس الكلام الذي يردده لك الاسلاميون في بلاد الرمال بدون ان يشرحوا لك كيف ستعمل هذه المخططات ومن يقوم بها..تعميم في تعميم، وكلام تهويل وتأويل فارغ.


استطيع ان جُل تصور المُخطط العلماني هو تأسيس دولة علمانيه، فهل هذا مايهدده؟ هل هو خائفٌ من انقلاب علماني في بريطانيا و امريكا والعالم المُتحضر؟ ان هذا لايُعقل فهذه الدول كلها علمانيه اصلاً، والعلمانيون فيها راضين عنها، ولكن هذا قد يشير الى رغبة دفينة في قلب هذا المتدين الاحمق…اتعرفون ماهي؟



إسأل نفسك..مالذي يريده الرجل المتدين؟ وستعرف مالذي يتمناه توني بلير وجورج بوش ومالذي يكافحان من اجله؟ نعم انه اقامة دوله ثيوقراطيه، دولة دينيه للدين فيها مكان، عودة للعصور الوسطى،عصور الظلام ومن ثم الحروب الصليبيه و حرق الساحرات و منع العلوم و محاربتها……والتخلف للانسانيه بالطبع.


دعوني اشرح لكم قصده بالمخططات العلمانيه، انه يقصد يا اعزائي هؤلاء الذين يقفون بوجه تغيير القوانين لصالح الاديان و يحافظون على العلمانيه والعداله بتحطيم اي امل لعودة الثيوقراطيه الى اوروبا من جديد. بمعارضته للعلمانيه فأن توني بلير انما يؤكد دعمه للثيوقراطيه الدينيه كأسلوب حكم.


قال توني: ان كثيراً من القضايا التي العالم اليوم شبيهة بتلك التي واجهها صلعم و يسوع سبايدرمان، اللذان وقفا ضد تعاليم عصرهما، يقصد مؤسسي الديانه الاسلاميه و المسيحيه. كلاهما آمن بفائدة النداء الالهي للبشريه و كل منهما كان سبباً للتغيير.


ماهذا الذي يقوله هذا الاحمق، المسلمون ،المسيحيون يشكلون اكثر من نصف سكان العالم وهم يتحكمون بالسياسة وهم من لديهم مخططات شريره للتحكم بمقدرات و حريات البشر، العلمانيون و الملحدون دعاة حريه..ومع هذا يمثل الملحدون هؤلاء الاقليه خطراً عليهم؟



المسلمون والمتدينون المسيحيون هم اعداء الحريات الانسانيه، هم الذين ضد الاختلاط وضد حرية المرأه ويعارضون استخدام موانع الحمل وضد تطور العلوم ان هي خالفت خرافات دينهما و هما الذين ضد الاقليات المختلفة عنهم دينياً و هما ضد قضايا تطوريه لا تعد ولاتحصى..افبعد هذا توجد مخططات شريره يا توني بلير؟


بن كريشان

0 comments: