سِـرُّ الادْيَـان و الثـمَـانِ المَـاحِـقاتْ

8:41 ص Crono 1 Comments





ماهو سر انتشار اي دين؟ آمممم ..لإنه تنزل من السماء؟ هههه لا بالطبع فأنا امزح. ولكن لو اطلق الواحد منا العنان لعقله ليتحدى ويُفكر ويُحلق عالياً مُتحرراً من الثوابِت والعَقيده و الدوغمائيات المُعطلة للتساؤل واستشعر ما يقوله التاريخ لنا عن اصل الاديان و طبيعة البشر لأدركنا حقائق مُثيره. وحتى لو قارنت بين الاديان لوجدت انها تشترك في عديد من الخصائص والصفات المتشابهه وهو مايعكس الطبيعه الانسانيه. الانسان يعاني من عجز تكويني لم تستطع قوة التطور ان تتخلص منه بعد، انه الرغبه في الحصول على اليقين.


اول شيء نتعلمه من التاريخ هو ان الاديان تموت، صحيح لم ينته الاسلام و لا المسيحيه بعد ، ولكن هناك اديان ماتت من قبلهما، الدين المصري القديم مات و اختفى، دين قرطاج الشبيه بالديانه المصريه القديمه اندثر، دين روما القديمه اختفى وربما ليس تماماً فقد تطور الى مانسميه الكاثوليكيه اليوم و استبدل فيه زيوس كبير الالهه بيسوع سبايدرمان. هل تعرفون ان اكثر الخرافات التي تنتشر بين الناس اليوم هي من تلك الاديان القديمه؟ أجل هذه الخرافات ماهي الا بقايا ديانة قديمة انقرضت؟ هناك طقوس يحرمها الدين الحالي ولكنها في الواقع هي ماتبقى من دين اسبق. هذا واضح اليوم في افريقيا مثلاً حيث عجزت المسيحيه والاسلام من منع الافارقه من الاعتقاد بالسحر لا بل فقد ظهرت كنائس جديده تمارس طقوساً من الديانه الافريقيه القديمه. في افريقيا اذا كان الرجل يسير ثم وقع فجأة ثم..يقوم مُسرعاً ويتفقد الناس من حوله ليعرف من الذي سَحره ليقع. الخوف من القطط السوداء احدُ تلك هو مانشره المسيحيون لأن المصريون الذين اُجبروا عُنوة و بِحد السيف على ترك دينهم القديم(بواسطة الرومان) كانوا يعتبرون القطة السوداء مقدسه، فكرة دق الخشب لمنع الطالع السيء او الاعتقاد بخطورة اكل السمك مع اللبن او احداث الضجيج بقرع الاواني المنزليه عند حدوث الكسوف كلها لها اصولٌ دينيه.


عندما يموت الدين و لا يبق من يؤمن به، يصبح اسمه ميثولوجيا مثل ما نقول المثيولوجيا الاغريقيه، و تصبح قصصه مانسميه اليوم اساطير و تبقى بعض طقوسه تدور في فلك الخرافات. يضحك الُمسلم اليوم على ذاك الرب المصري برأس الذئب، ويتناسى ان رسوله طار على بغلة لها رأس انسان، وان مايسمى في الاسلام والمسيحيه الملائكه الكروبيون ماهم الا الهة البابليون القديمه ( اجسام حيوانات برؤوس بشريه) وحتى يومنا هذا هناك الاله غانيش الهندوسي الذي له جسم انسان و رأس فيل ويصلى اليه كثير من المومنين من بينهم مُهندسين و اطباء، كما ان المسلمين يصفون جبريل وصف انسان بإثنى عشر جناحاً .



ولكن لماذا ماتت هذه الاديان القديمه؟ هل لأنها كانت ادياناً مُزيّفه والله انزل ادياناً حقيقيه؟


لا بالطبع فقد ماتت هذه الاديان لأن امماً اقوى منها احتلتها و فرضت عليها دينها الجديد، و هذا ما حصل بمصر حين هزمت الامبراطوريه البيزنطيه الرومانيه ماتبقى من مصر الفرعونيه و فرضت عليها المسيحيه الارثودوكسيه. اذاً لنلخص اسباب موت الاديان:


-١ ان يتغلب اصحاب دين جديد على اصحاب الدين القديم يا إما بالغزو والقهر او باإزدياد الاتباع فيصبح الدين القديم اقليه يُغصب افراده على تغيير دينهم بالقتل والترهيب وخاصة ان الرب الجديد يبرر قتل اتباع الرب القديم، فيموت وينتهي ذاك الدين القديم.


-٢ظهور اديان موديل جديد احسن من الاديان القديمه، فالاديان القبليه تختفى وتستبدل بأديان مدنيه احدث منها تناسب الممالك. هذا كان سر انطلاق المسيحيه من اليهوديه ذات الطقوس القبليه. الاديان القديمه لاتستطيع الصمود بوجه اديان اكثر تطوراً مر اصحابها بحروب ولديهم تعاليم اكثر تعقيداً من الاديان القديمه.


-٣ التكنولوجيا سبب لموت الاديان القديمه، فعندما وصل الاسبان الى امريكا الجنوبيه ببنادقهم و خيولهم المسروجه، كان من الواضح للسكان الاصليين ان رب القوم الجدد هو اقوى من ربهم البائد، فتحولوا الى المسيحيه.


من المهم ان نعرف ان البشر ليس لديهم الوسيله و لا القدره على ادراك الحقيقه بأنفسهم. ان هذا كما ذكرت عُطل في الجينات البشريه لكون البشر كائنات اجتماعيه تبحث عمن يقودها. الحقيقه شيء غير مُهم بالنسبة للاديان، انها شيء لاوجود له في الدين. لاحظ ان مئات الاديان في هذا العالم كلها لديها تفسيرها الخاص حول طريقة تكوّن الحياة و كل منهم يُصدق ان تفسيره هو الصحيح، مع ان و لا واحد من هذه التفسيرات مقبول لاعلمياً ولا عقلياً فمنهم يقول ان اصل الحياة اننا جئنا من التمساح مثل سكان استراليا الاصليين، ومنهم من يقول بابا ادم و ماما حواء، وكلها لا تمت للواقع بصلة.



العقل الانساني لديه مقدرة كبيره على الاعتقاد والتصديق والايمان مهما كانت هذه الاعتقادات غريبة و شاذه، لأنه يبحث عن راحته في ايجاد اليقين، حتى وان اقنع نفسه بكذبه. يكفى ان ترى حول العالم اعتقادات الشعوب المختلفه او البشر الذين يظنون ان الفيس بريسلي هو المسيح او ان مارادونا هو احد الالهه او ان واحد اسمه المهدي سيأتي في نهاية العالم بعد ان نكون قد اخترعنا السيارات التي تطير، راكباً على حصان.


عندما يؤمن العقل البشري بأنه يعرف الحقيقه، فسيظن ان البقيه التي لا تشاركه اعتقاده على خطأ، لهذا السبب ترى عدمية الجدال الدائر بين السلفي و الشيعي في مواقع الانترنيت كل فرحٌ بما لديه، بينما يضحك عليهما احد الاقباط المسيحيين ظاناً هو الاخر ان الاثنين غلطانين وهو الصح، بينما يتبسم البهائي ويقول في نفسه يالهم من مساكين ثلاثتهم لو كانوا يعرفون ان افندي ميرزا حسن علي هو الرب الحقيقي. كنت انظر الى تمثال لملاك في احد الكنائس، وكان تمثال ملاك عادي بوجهه الصافي الحنون و اجنحته البيضاء ولكن هناك شيء غريب فيه..كان له اثداء! لماذا تحتاج الملائكة الى اثداء؟ هل لترضع الملائكة البيبيات؟ ام انها للاغراء و ممارسة الجنس؟


اترون الحقيقه الدينيه ليس لها معنى، انها إيمان بهيمي وهي حقيقية فقط بالنسبة لك، ولكنها ليست حقيقية بالنسبة للاخرين من اصحاب الديانات و المعتقدات الاخرى. وهكذا فإن كنت تظن ان هناك حقيقة مُعينة تؤمن بها بسبب دينك، فهذا يعني ان ليس لها قيمة فعلية ابداً الا لدى من يصدق بها..يعني القرد في عين امه غزال.


هناك اساليب ابتكرتها الاديان الجديده مثل الاسلام تسببت في القضاء على الاديان القديمه تُسمى الثمان الماحقات و هذه هي:


١- التوحيد:


وهي فكرة بسيطه ليس لها اساس، وهو ان العالم به اله واحد فقط( لماذا ليس اثنين او عشره)، وقد اكتشفت هذه الاديان الجديده انه من السهل اقناع الناس بوجود رب واحد بدل الارباب المتعدده. الديانه العربيه القديمه كانت مُتعددة الارباب، كذلك كانت الهة الاغريق والرومان القديمه و ماتزال بعض الديانات على الارض متعددة الالهه مثل الهندوسيه و قليل غيرها في افريقيا واسيا. كانت الاديان القديمه ترفض فكرة الاله الواحد لسبب ان هذا الاله سيكون مسؤولاً عن حدوث الخير والشر معاً مثل رب الرمال مما ينفي طبيعته الخيّره، لذا كانت الشعوب القديمه تخلق الالهة الشريره و الالهة الطيبه و تصلى لها جميعاً كل بحسب تخصصه. الاسلام و المسيحيه لم يستطيعا الاجابة على وجود اله اخر بجانب الله و المسيح سبايدرمان، انه الشيطان و الذي يبدوا انه ضرورة لأعطاء نوع من التوازن في دين سيكون مُختلاً بدونه.


٢- العوده للحياة بعد الموت:


هذه اكبر رشوة عرفها التاريخ، انها ان تعد الناس بأنهم سيعودون للحياة بعد ان يموتون، صححيح انها كخدعة تبدوا غبيه و لكنها ناجحة جداً كل مره، فمن لايريد ان يعود للحياة في عالم افضل واحسن و خاصة اذا كان في جنة للمتقاعدين لا احد يشتغل فيها و يشرب مجاناً في البار الالهي من جميع انواع الخمور ويحصل على اجمل عاهرات الحور العين و الولدان( سيكس المثليين) . هذه الرشوة ايضاً هي ارخص رشوة في العالم فلا يحتاج رجل الدين او الرسول او النبي ان يدفع شيئاً مقابلها. انه كأن تصدر شيكاً لأحد مقابل ان يشتغل عندك بالمجان وهو قابل للتحصيل فقط بعد ان يموت..وبالطبع لا يرجع احد ليطالبك بعد ان يموت اليس كذلك؟ انه احتيال افضل من بيع اراضي في قاع البحر.


٣- الاكذوبه الكبيره:


ان عقيدتنا هي الوحيدة الصحيحه، وغيرها فالصو، ان من يؤمن بعقيدتنا هو انسانٌ صالح، ومن لايفعل فهو الشرير الكافر الفاجر عدو الله الذي يستحق ان نقتله لأن ربنا يسمح لنا بذلك.


٤- انه مذكور في الكتاب:


اي شيء مذكور في القرءان مهما خالف العقل فهو صحيح، لماذا؟ لأنه مذكور في القرءان بالطبع. القرءان مثله مثل الانجيل والتوراة هو من الكتب المقدسه و تعريفها انها كتب كبيره ضخمه بها اكثر من الف صفحه مكتوبه بلغة قديمه لا يفهمها احد فقراتها وعادة لا تسمى هذه فقرات بل يبتدعون لها اسماء غريبه من مثل آيات او سُوَر او اسفار او ترانيم او اي من هذه الكلمات الغريبه (على فكره ارشيف مدونتي فاقت الاف صفحه..صارت اكبر من القرءان) . عندما تقرأ هذه الفقرات او الايات تبجلها وتحترمها و تتعجب من روعتها لأنك اصلاً لا تفهم اللغة القديمه.. فمثلاً لو ترجمنا سورة الكوثر الى اللغة العربيه المعاصره فستبدوا هكذا:


إننا انا الله اتكلم معك بصيغة الجمع ياصلعم لأنني واحد خطير جداً قد منحتك هديه عبارة عن نهر اسمه كوثر موجود في السماء لهذا ارجو ان تفرح و تشكرني بتقديم قرابين من الذبائح لأن عمك ابو لهب الذي ينتقدك و يشمت فيك مقطوع النسل لأن ماعنده اولاد ذكور.


أرأيتم كيف انتفت القدسيه عن هذا النص الديني الذي يتُمتم به المسلم في كل صلاة لأنه سهل وقصير؟ هذا الكتاب المقدس يتسم بنفس الصفات لدى جميع الاديان فهو مغلق لا يستطيع احدٌ اضافة كلمة فيه و لا يغير منه شيئاً، الا بالطبع من خلال علم الفقه، و علوم الشريعه، والتفسير، والفتاوي و التأويل و علم الحديث و الادعيه الصالحه وعلم اللاهوت… الخ و في ماعدا ذلك فلا يستطيع احدٌ ان يفتري عليه.


هذا الكتاب يحمل اجوبة غامضة على كل سؤال في هذه الدنيا، طبعاً يعتمد على كيفية النظر للنص ومدى خيالك وتفسيرك لمعنى كلمة منقرضه من اللغه العربيه القديمه. عندما يعارضك احد وتريده ان تقنعه حتى لو كان عنده وجهة نظر تقول له انه مذكور في الكتاب..إخرس، فيخرس.


تحذير مهم للمؤمنين بالكتاب وهو ان المُلحدين يستطيعون ان يفندوا هذه الكتب ويجدوا فيها اخطاءً كثيره و لكن كمؤمن يجب ان لا تعى ذلك اي اهتمام فكلما طلّعولك خطأ بكتابك ماعليك الا ان تستشهد بآية او اثنين، جملة او جملتين و تذكّر انه كتاب ضخم ومُبهم فلابد ان هناك إجابة في مكان ما فيه تفحم هؤلاء الُملحدين اللعينين في يوم ما.



٥- الناس يتحولون لهذا الدين:


ليس مُهماً من هم الذين يتحولون لدينك، وماهو مستوى ثقافتهم و مداركهم، فهو اثبات للجميع بأن دينك هو الحق، وخاصة اذا تحول رجل دين من دينٍ اخر الى دينك، لا يهم كون جميع رجال الدين من كل الاديان منخوليا ولكنه يعتبر كتسجيل هدف في مرمى الخصم. الاديان التبشريره..عفواً اقصد التبشيريه او الدعوذيه مثل الاسلام و المسيحيه ناجحه اكثر من اليهوديه بسبب ذلك. وصدقني مهما كان دينك غبياً فسيتحول احدهم لسبب من الاسباب اليه، مثلاً الرجال الغيورين يجدون في الاسلام ملاذاً و مناسبة لتكديس الزوجات.


٦- دونت وري بي هابي:


يجب ان يخلق الدين صورة ايجابية عنه، يعني ان الدين هذا يجعل الناس سعيدين واثقين من انفسهم، خذ الوهابيه السلفيه مثلاً التي نشرت بين المقيمين الفقراء في مملكة الرمال الكبرى فكرة ان سبب وجود الثروة في المملكه ليس البترول، بل رضاء الله عنهم و هو السبب الذي يجعل كثير من المصريين والباكستانيين و البنغلادشيين و الاردنيين و الفلسطينيين و السوريين واللبنانيين واليمنيين يتشبهون بأهل القصيم ظناً منهم ان هذا سيجلب الرحمه و الخير عليهم. الاحمق يموت سعيداً اليس كذلك؟ مقابر بلاد الرمال مليئة بالحمقى من الانتحاريين الذين ماتوا واثقين من انفسهم وسعيدين انهم سيعودون للحياة من اجل السيكس السماوي الخالد. نعم الثقة بالنفس مهمة جداً للأغبياء الواثقين بمعتقدهم ، حتى لو كانت حماقه.


٧- الماركه المسجله:


يجب ان يكون للدين علامة يفتخر بها اتباعه يظهرونها ليبدو للناس اختلافهم و سعادتهم بمعتقدهم، فالسيخ يلبسون تلك العمائم، و المسلمين يتباهون بلحاهم العفنه الكثه و انقبة نسائهم السوداء و المسيحيون بالصلبان ( اداة قتل المسيح سبايدرمان) على صدورهم و في سياراتهم وبيوتهم. ( سؤال: لو كان المسيح قتل بإطلاق النار عليه، هل كان المسيحيون سيعلقون مسدسات على صدورهم بدل الصلبان؟). كل هذه العلامات تميزك و تجعل اتباع الدين يتفاخرون بما هم عليه حتى لو كان كلام فارغ.


٨- التحليل والتحريم:


فكر بهذه، لو كان لحم الخنزير و الذبح الحلال غير مُشرع للمسلمين، فهذا يعنى انهم سيأكلون الطعام مع المسيحيين، وعندما يأكلون مع بعض ستحدث بينهم الفه، وقد يصبحون اصحاب، وقد يتزوجون من بعض( لو لم تشترط المسيحيه التعميد قبل الزواج المسيحي) وبهذا ينقرض الدين، لا هذا لايمكن ان تسمح الاديان به. لهذا خلقت الاديان فكرة الحلال والحرام بهدف منع اتباعها من الاختلاط بأتباع الاديان الاخرى و التأثر بهم وهذا شيء مرغوب لرب الرمال او يسوع سبايدرمان او الالهة الاخرى وخاصة حين يصدر الاوامر ( عادة من خلال المتحدث الرسمي مثل صلعم و غيره) بذبح اصحاب الدين الاخر فهنا لن يجد هؤلاء غضاضه في تنفيذ امر ربهم كونهم لايحسون بأي عاطفه و لا صداقه تجاه الانسان المؤمن بالدين المختلف.



ارجو ان اكون في هذا المقال قد تمكنت من فضح الاديان مرة اخرى و كشفت لكم اسرارها في كيفية التحكم بالبشر... فاستيقظوا انهم يكذبون عليكم.


بن كريشان

هناك تعليق واحد:

  1. تقول بأنك فضحت الاديان؟ هل لك أن تخبرني كيف أنت موجود على وجه الارض بالمعنى من هو المصدر الرئيسي للبشرية؟ ولماذا وجدت بما ان الموت موجودة؟ من المتحكم في الموت ولماذا؟
    -لماذا وجد الكون؟ هل للعبث؟ ام ماهو السبب؟
    -من خلق الكون؟ كيف ذلك؟ ماهي الغاية؟
    -الا تعلم(بصفتك تبجل العقل)ان العديد من العلماء اعتنقوا الاسلام بمجرد وصولهم الى اكتشافات حديثة كانت قد ذكرت منذ القدم في القران (مثلا: لماذا الخمر محرم؟ ببساطة لأنه يتلف العقل. وكذلك المخدرات. ولا تنكر لأننا في عصر الانترنيت ونحن نرى ما يحدث لمتعاطيها)
    -الى ترى بأن الكون منسق؟ من القادر على ذلك؟
    -لماذا وجدت الحياة اصلا؟ ما معنى الحياة؟
    -من تقول عنه صلعم اسمه محمد (صلى الله عليه وسلم)وهو خير البشرية فلا تهنه حتى وإن لم تأمن به لأن تصديق العقل لا يعني عدم احترام الاخرين والاستهزاء بهم.
    وهناك اشياء اخرى غير العقل منها القلب و الفطرةالتي تدفع الى تصديق الاشياءالمبرهنة
    -اريدك ان تعطيني صورة للعقل (ليس للمخ)
    --- ارجوا منك ان تعطيني اجوبة مقنعة حتى أتأكد من كلامك,اذا لم تفعل فهذا يدل على عدم ثقتك بنفسك

    انا انتظر الجواب
    -

    ردحذف