هجوم ..الخرفان القاتله

5:08 ص Crono 2 Comments




قصة رعب

تحذير : استلمت هذه الرساله بالبريد الأ لكتروني . لا ينصح بقراءة هذه الرساله من قبل الأطفال و لمن هم دون السن القانونيه و كذلك مرضي القلب و الضغط و النساء الحوامل لما تحتويه من تفاصيل مرعبه

، عزيزي بن كريشان

أكتب هذه الرساله لك و لقرائك راجيا ان يتمكن احد من مساعدتنا . أجمعت تقارير كثيره و من مصادر موثوقه، ان حوادث موت متسببه بواسطة خرفان قاتله في مدينتنا ، وحواليها قد اصبحت منتشره و بشكل واسع ، لا يطاق. دعني أشرح لك .. اولا ، اسمي علي بن مزينه ، و أنا من سكان مدينة الرميلات. مدينتنا –لمن لا يعرفها- تبعد حوالي خمسون كيلومترا شرق مدينة العين، و هي في موقع متوسط بين بلدة الهير و مدينة بنى ياس تقريبا. يبلغ عدد سكان الرميلات حوالي العشرين الفا. مدينتنا من المدن الحديثه و المنظمه ، بها شوارع و حدائق و مستشفيات و مدارس و بلديه و لديها سوق و مسلخ مركزي و مركز بريد ، كما يوجد لدينا مركز شرطه بالطبع . كانت مدينتنا، وحتى وقت قريب، مكانا مثاليا لتنشئة و تربية اطفالنا ،لما تتمتع به من امان وخدمات حديثه..ذلك قبل ان نبتلي بانتشار هذه المخلوقات الغريبه... قبل عدة دقائق قتل أحد سكان الرميلات، وهو مسئول رفيع في مكتب البريد العام بطريقة بشعه..ولكن قبل ذلك ، دعني اشرح لك. ان لدينا وثائق و صور و اشرطة فيديو قمنا بتدوينها على امل ان يتمكن احد من انقاذ مدينتنا المنكوبه، ولكن لا أحد يستمع الينا، لا بل ان كل من حاول ان يبّلغ عن مدى تفاقم المشكلة ، انتهى بمصير مرعب، كما كان حال ضحية اليوم، مدير مكتب بريد الرميلات السيد أحمد الرملاوي، ولأن الوضع لم يعد يحتمل و قد ينتشر الي المدن الاخرى بالدوله، قررت المخاطره بالكتابه اليكم ، فلعنا نجد من يستمع الينا

كما ذكرت لك سيدي لقد قمت انا، و مجموعة من المواطنين الغيورين من مدينة الرميلات، بجمع ادلة ووثائق تثبت حدوث هذه الظاهره رغم المخاطر التي قد نتعرض لها. سيدي ان معظم سكان مدينتنا هم من البسطاء الذين لم ينالوا حظا وافيا من التعليم و تنقصهم الشجاعه و العقلانيه و يتملكهم الخوف من ان يتعرضوا هم او اسرهم للمصير الاسود الذي كان من نصيب الضحايا، ان مايبقيني مستيقظا طوال الليل هو ان هذه الخرفان هي مخلوقات ذات نزعة قاتله و ذات ذكاء غريب

لم نكن منتبهين الي استفحال الظاهرة و التي ترجع بدايتها الي احد مواطني المدينه، و هو من عائلة تدعى انها اول من سكن الرميلات في خمسينيات من القرن الماضي ، و هو الشيخ صالح بن عبد الوهاب والذي ، فيما يبدو، كان يهوى تهجين الخراف و الاغنام ، للحصول على سلالات افضل، قبل عدة سنوات ، تمكن من تهجين سلالة جديده من الخرفان النجديه و المصريه و التي مزجها لاحقا بخرفان استوردها من بلاد فارس. الهجين الجديد يتميز بلون فراءه الابيض و رأسه الشديد السواد ، لدى الخروف من هذه الفصيله قرنين حادين و اذنان بيضاوتان متدليتان على جانبي.. ذلك الوجه الحالك السواد

هذه الخراف تكون دائما بنفس اللون حتى انه يصعب تفريقها عن بعضها. تميزت هذه الخراف اول ماظهرت بقوتها و كبر حجمها و من الغريب ايضا ان لها لحلى اشبه ما تكون بلحى الماعز . بدأ الشيخ صالح عبد الوهاب بببيع هذه الخراف الجديده و تقديمها كهدايا لأصحابه و معارفه من اهل مدينة الرميلات. هذه الخرفان سريعة التوالد، لذا تكاثرت بسرعه و لذلك انتهي بعضها بالطبع في المسلخ المركزي ، ولكن لم يتقبل الناس طعم لحومها، مع انني لم اكل منها، و لكنني سمعت من يقول ان لحومها تتسم بمرارة الطعم ، اكتشف الناس ان هذه الخراف ايضا، عندما تكبر وتصل الي سن الفحوله..لا ادري كيف اشرح لك هذا؟..تظهر لها أنياب اشبه بأنياب الكلاب او الذئاب، و لا اعرف على وجه التحديد ان كان هذا السبب الحقيقي الذي جعل سكان مدينتنا ان يتجنبوا اكلها، او كان فعلا الطعم المر في اللحم. و لكن هذا ادى الي انتشار هذه الخراف بطريقة كبيره و هناك الان، المئات منها هنا..كلها غير مملوك من احد و يعيشون كالحيوانات الضاله حولنا. بدأت الخراف المحليه بالاختفاء نتيجة الاختلاط بهذه الفصيله الجديده و القويه من الخراف .. بدأ الناس بالتخلص من بهائمهم ، متى تحولت الي هذا الشكل المهجن و لم يكن بيدهم حيله ، و ذلك لعزوف الناس عن اكلها..و انعدام قيمتها الاقتصاديه

من الامور الغامضه ايضا هو اختفاء الشيخ صالح بن عبدالوهاب، لا أحد يدري ان كانت هذه الخراف قد قتلته هو الاخر، أم ان في الامر مؤامرة لا ندرك خفاياها

لم يتنبه سكان مدينة الرميلات للخطر في البدايه، و لكن سرعان مالاحظنا انه اصبح من الصعب جدا المشى في المناطق التى تنتشر فيها هذه الخرفان. قد لا تصدقون ما أقول و لكن عند رؤيتك لهذه الخراف ستلاحظ انها ..كيف أقول هذا؟..لديها شخصية واضحه، و ذكاء جماعي فطري، اذا حاولت المرور في احد المناطق التى زاد فيها عدد هذه الخرفان..تجدهم يتجمعون ..ويعترضون طريقك، في هذه الحاله، أفضل شيء تفعله هو ان تتراجع و تبحث عن طريق اخر، حدث لي نفس الشيء مرة، و اقسم لكم ان هناك نظرة مرعبه في عيون هذه الخرفان عندما تتجمع معترضة طريقك، أخافتنى هذه النظره، فتراجعت مبتعدا، ولكن هذا ليس ماحدث، لسالم الرميثي

سالم كان يهزء بمخاوف أهل المدينة و يقول، ياناس هي في النهاية خراف ، و قرر مرة ان يمر من المنطقة ذاتها التى تعرضت فيها شخصيا لأعتراض القطيع، كنا قد وقفنا نراقب سالم من بعيد ..سالم كان يتمتع بروح مرحه، فما ان اقترب حتى بدأت الخرفان بالتجمع و الارتصاص جنبا الي جنب قاطعين الطريق عليه تماما .نظر سالم خلفا و ابتسم الينا..ثم تابع المسير باتجاه الخرفان. التى بدأت فجأة و بصورة جماعيه بأطلاق اصوات..لا أستطيع وصفها بثغاء، كما يسمى صوت الخرفان بالعربيه..بل هو يشبه صوت الهمهمه..المستمره بدون توقف هكذا بآآآآآآآآع ، لا تستطيع ان تعرف من من هذه الخراف يصدر الصوت و لكنه يصدر منها كلها معا..في نفس الوقت..بدون انقطاع ، لم يزد ذلك سالم الا تصميما..فبدأ يقلد نفس الصوت، و كأنه يمازح هذه الخراف...انفرج القطيع لوهله.. فمر سالم بضعة خطوات..ولكن فجأه اطبق القطيع عليه من جميع النواحي...اصبحنا نراه محاصرا بالقطيع من كل صوب..أرتسمت نظرة رعب على عينى سالم..ولكننا كنا نظن وقتها انه يمزح لأنه لم يتوقف عن اصدار نفس الصوت الذي اختلط بأصوات الخرفان... بآآآآآآآآآآآآآآآع

قليلا كنا نعرف آنذاك، ان سالم كان يطلب النجده و لكنه لم يستطع الكلام. فصوته أصبح في تلك اللحظه مثل صوت الخرفان. صوت الخرفان هذه له تأثير غريب على البشر. هذه الهمهمة الخرفانيه تملأ الفضاء المحيط بالانسان و رغم انها قد لا تبدو كصوت الثغاء المرتفع و لكنها، تدوى داخل الاذن الانسانيه، و تبدأ باختراق موجات الدماغ الادميه، مسببة حالة من فقدان الشعور بالمكان والزمان ، و سرعان مايصبح كل ماتراه الضحيه ضائعا في لون واحد..كل شيء يصبح ابيض و اسود مثل لون الخرفان المحيطة بك...الموجات تؤثر على رؤية الانسان للأشياء..بالنسبة لسالم الرميثي ، كان ضائعا في بحر من الابيض والاسود حيثما توجه ببصره ، ثم بدأ يفقد توازنه وسقط مغشيا عليه..وهذا مايحدث مع كل الناس الذين تعرضوا لنفس التجربه المؤلمه

ما ان غادرت الخرفان المكان حتى اسرعنا لأسعافه، سالم كان من المحظوظين لأنه لم يقتل و لكن أعراضا سلبيه حدثت له بعد ذلك الحادث ..سالم يعاني الان من اكتئاب عام و نظرة سوداويه عدوانيه للحياه. الحياة بالنسبة له و لكثير من ابناء مدينتنا الذين تعرضوا لحوادث مشابهه، فقدت معناها، فهم يعيشون بانتظار وصول مركبة فضائيه، ترسلهم الي سيد القطعان الفضائيه حيث كما يؤمنون، سيعيشون مخلدون للأبد في مراعي الفضاء الخضراء . يمتنع سالم و امثاله من الضحايا من الضحك و لا يهتمون بأنفسهم و هندامهم و يتجنبون الناس الا من كان من الضحايا أمثالهم.. ويعيش كل منهم في احلام يقظة تعود به الي ذكريات الماضي القديم

كما ذكرت سيدى ، سالم الرميثي ليس الوحيد الذي وقع ضحية اصوات الخرفان القاتله، كثير من ابناء و بنات الرميله حوصروا في شوارع و حوارى و ازقة المدينه و تعرضوا للهمهمات الخرفانيه التي جعلتهم يقعون في نفس الحاله التي يرثى لها و التي وصفتها في الفقرة السابقه. عندما بدأت هذه الحالات تحدث عندنا بدأنا، نحن مواطنون مدينة الرميلات الصالحين، بالشكوي، اولا للبلديه المحليه في الرميلات، ثم لمركز شرطة الرميلات. لم يكن هناك ردة فعل. مدير مركز الشرطه ، الرائد عبدالله العامري ، كان قد تعرض شخصيا بنفسه لما حدث لسالم ، فهو أحد الضحايا كذلك.. و هو لا يحرك ساكنا و يعتقد مثل سالم و غيره ان وجود هذه الخرفان في مدينتنا، هو من بركات الله أما مدير البلديه ، فكانت له قصة تراجيدية اخرى

أعرف سيدى انك لا تصدق بنظرية المؤامره. و لكن ما الذي يفسر التالي

تقوم مديرية البلديات بجلب كميات كبيره من بقايا محاصيل الخضروات و العلف بشاحنات خاصه لأطعام هذه الخرفان كل يوم. هذه المحاصيل تأتي من الحصه الفائضه التي تشتريها الحكومه من مزارعين مدينة العين و ضواحيها و التي لا تجد طريقا لتصريفها في الاسواق. عندما سألناهم لماذا يطعمون هذه الخرفان الضاره، قالوا لنا انها طريقه افضل بيئيا للتخلص من فائض المحصول بدل التدمير الكمياوي الذي يسبب تلوثا. ولكن ماذا عن اللوثه العقليه التي بدأت تصيب سكان مدينة الرميلات، طبعا لا جواب

تمكنا من اقناع مدير بلديتنا من شن حملة لقتل الخرفان في المدينه، مثلها مثل الكلاب الضاله ، و فعلا حصلنا على السموم المطلوبه من مديرية البلديات بالدوله، كما وصل فريق متخصص بقتل الكلاب الضاله مزود ببنادق و شاحنات و تم تخصيص مكان كمحرقه للتخلص من بقايا جثثها لمنع انتشار الامراض، ولكن تفاجأنا بزيارة من بريجيت باردو ، الممثله الفرنسيه السابقه ، و المدافعة عن حقوق الحيوانات، و التي شنت هجمة هوجاء على مدراء الدوائر و منهم مدير البلديه، و اقنعت سفراء فرنسا و بريطانيا و الولايات المتحده في الدوله بالتقدم باحتجاجات ضد دولة الامارات و برفع القضيه الي مستوى الامم المتحده و مجلس الامن. خافت السلطات المحليه في الرميلات من هذا التهديد و بضغط من العاصمه و الحكومه الاتحاديه تراجعت السلطات المحليه عن فكرة، قتل الخرفان، و تركتها تسرح و تمرح في مدينتنا بحريه

في صباح يوم خميس مشمس و في الحديقه العامه للبلديه، وجد بعض الاطفال الذين كانوا يلعبون الكره، جثة خالد العامري، مدير بلديتنا السابق، ممزقة تسبح في بحر من الدماء. كان خالد يحب التريض و الجري في الحديقه في اجازة الخميس..مع ان المنطقه المحيطه بالجثه كانت تعج بأثار اقدام الخرفان، و يدا مدير البلديه المغدور..كانتا مازالتا قابضتان على بقايا فراء الخرفان الابيض، .الا ان مركز الشرطه..ومديره الرائد عبدالله العامري اصر على تسجيل القضيه، ضد مجهول

سيدي بن كريشان، ماذا تسمي ذلك؟ تجاهل المجتمع الدولي لمأساتنا،ماذا تسمى تعاون السلطات البلديه و التي مازالت تطعم هذه الخرفان القاتله و التي تتكاثر بجنون في مدينتنا الامنه، سيدى ماذا تسمى عدم تدخل السلطات الاتحاديه بسبب الخوف من الضغط الدولي..مؤامره ! ام مازلت تعتقد انها مجرد مصادفه ؟

أصبحت هذه الخرفان مؤخرا حساسة لأستخدام الألوان الصارخه في مدينة الرميلات، كثير من السيدات هوجمن و تعرض بعضهن لحوادث قاتله بسبب الوان فساتينهن او احمر الشفاه او المكياج، كثير من السيارات نطحت او حرقت من قبل المخبولين، مثل سالم الرميثي وغيره الذين قاموا تحت تأثير همهمات الخرفان القاتله بهذه الافعال..هذا ما دعا مدير بلدية الرمال الجديد و مدير مركز الشرطه الي منع استخدام الالوان في المدينه. مدينتنا الجميله اصبحت الان كلها كلها رماديه تعوم في الابيض و الاسود، اللونين الوحيدين الذين ممكن ان تتقبلهما هذه الخرفان القاتله، حتى ملابس الرجال و النساء و الاطفال بما فيها الزي المدرسي ، كلها اصبحت الان ابيض و اسود

اليوم صباحا و بسابقة لم نشهد لها مثيل من قبل، و في شارع الحادي عشر من سبتمبر، وهو الشارع الرئيسي في مدينة الرميلات، مشت هذه الخرفان بطريقة مخيفه و بتنظيم غريب الي المسلخ المركزي. ثم قامت بأصدار همهماتها..و التي كانت مختلفة..وغريبة عما تعودنا عليه ، همهمات اليوم حملت اصداء حزن، و كأنها، اي هذه الخرفان تتذكر الخرفان الاخرى التى ذبحت هنا في المسلخ من قبل ..ثم بدأت بطقس غريب.. اولا بالتناطح..ثم بدأت في نهش بعضها بعضا و اسالة دمائها، بينما وقف بعض ضحايا الهمهمات السابقين كالبلهاء مثل سالم الرميثي و غيره . .يمنعون السيارات من دخول الشارع

قبل دقائق سيدي، كنت في مكتب البريد المكون من طابقين. كنا مع مجموعة من الذين يحاولون جلب الانتباه الي مأساتنا وخاصة بعد مارأيناه صباح اليوم من مواكب الخرفان المنظمه ، قد تمكنا من اقناع مدير مكتب البريد، السيد أحمد الرملاوي، بأرسال رسالة احتجاج عبر مركز البريد المحلي، الي هيئة البريد العالمي، متجاوزا هيئة البريد الامارتيه الاتحاديه، لأطلاق حملة لأنقاذ الرميلات و ماتبقي منها . أحمد الرملاوي هو احد الابطال في هذه المدينه و الذي رغم كل التهديد، لم يخش على حياته و قبل التحدى غير عابيء بالتهديد او الموت

كنت في طريقي للخروج من الباب الرئيسي لمكتب البريد قبل دقائق، عندما سمعت فجأة سمعت طرق اظلاف هذه الخراف التي اقتحمت مكتب البريد، على الارضيه الرخاميه للمكتب، تدافعت كلها على السلم المؤدي للطابق العلوي حيث مكتب مدير بريد المدينه، كان هناك أكثر من خمسين خروفا في مكتب البريد الصغير ، ملأت المكتب و هاجمت مكتب أحمد الرملاوي .. لم يكن بالأمكان رؤية اي شيء داخل المكتب غير لون الخراف الابيض و الاسود.. خرجت سكرتيرته تبكي و تترجي احدا ان يتدخل لأنقاذ مديرها..صرخت بنا بطريقة هيستيريه ..ايها الجبناء لم لا يساعده احد!..أرجوكم انقذوه ارجوكم، انهم يفترسونه...لم يدم الامر الا دقائق ..عادت فيها الخرفان..وقد تلطخ فرئها بدماء الضحيه و كان بعضها يلعق الدماء العالقه بأنيابها التي تشبه..أنياب الذئاب، لا استطيع ان أصف لكم ماذا فعلت هذه الخراف بجثة أحمد المسكين..لا أريد ان اصف ذلك حتى لا اصيبك و قراءك المحترمين بالغثيان و التقزز..لقد تقيأ بعض الناس الذين شاهدوا الصور الموثقه التي جمعناها ، مع هذا تم تسجيل الحادث ضد مجهول كما ذكرت

لن أسامح نفسي على ماحدث..كنت جبانا، أنا جبان، نعم انا وجميع من معي..كيف نحرر مدينتنا من خطر هذه الخرفان القاتله..ماذا نستطيع ان نفعل ! بدون ان نلقي مصير خالد العامري او أحمد الرملاوي وغيرهم.. او نصبح مسحورين مخبولين مثل ماحدث مع سالم الرميثي حتى نلقي مصيرنا؟

سيدى بن كريشان..كتبت هذا الخطاب لك و لقراءك ، ان كنت تستطيع ان توصل صوتنا الي بعض العقلاء..انقذوا مدينتنا الجميله..انقذوا احلام أطفالنا، .انقذوا الرميلات، ..الخرفان القاتله بدأت في الانتشار في الضواحي وقريبا ، سترونها في كل المدن و البلدات القريبه

، المخلص

علي بن مزينه





هناك تعليقان (2):