ماذا يعرف الأطفال عن الإسلام؟

6:39 ص Crono 0 Comments

قصة الدجاجة الغبيه؟


كانت هناك دجاجة غبيه تمشي في الحضيره..فسقطت على رأسها جوزة بلوط ، خافت الدجاجة الصغيرة كثيرا لأنها ظنت أن السماء ستسقط على رأسها، فراحت تجري تحذر حيونات الحظيرة الأخرى..هذه القصه ترمز بصورة ساخره الى الهستيريا التي تصيب البشر بأن نهاية الدنيا قد اقتربت

في بلاد الرمال اليوم المتدينون يقومون بأعمال مضحكه لا تقل عن
قصة الدجاجة الغبيه، سخافات و تصرفات هستيريه، مثيرة للسخريه..لأنهم يعتقدون أن أعمالهم هذه.. ستقيهم سقوط السماء على رؤوسهم



ماذا تقول لو رأيت رجلا بالغا إكتمل نموه يتمشى بين الناس في الأسواق وقد حمل فرشاة أسنان- مسواك- تطل من جيبه العلوي؟ كآآآك ..إنه كالدجاجه الغبيه يحاول أن يتجنب عذاب سقوط السماء على نافوخه يوم القيامه

وماذا ستقول عن رجل مكتمل النمو غاضب على لحيته، فيهمل ترتيبها ويدعها تنتفش وتفترش وتنترش..فلا يفُرق شكلها عن شكل شعر الأبط ، او لحية النجار راجنيش سينڠ السيخ الذي يعمل عندنا في الشركه ..بينما يهتم هذا الرجل أيا إهتمام بترتيب و تخفيف شنبه؟ إنه كآآآآك كالدجاجه الغبيه..خائف من سقوط السماء على رأسه يوم القيامه

ماذا نقول عن رجل يقوم في ممر طائرة محلقة يركع ويسجد ويقابل بمؤخرته للمسافرين؟ ..لماذا يّهبل بنفسه أمام الناس؟ إنه كآآآك..كالدجاجه الغبيه ..مرعوب من سقوط السماء فوق رأسه..أقصد مؤخرته

هذه التصرفات ليست كما تبدو في ظاهرها، هزليه تثير السخريه ..ولكن عندما تصدر عن الأنسان المتدين فهي تصدر عن قناعة، لا تقل عن قناعة الدجاجه الغبيه بسقوط السماء..أو من زادت ثقته بنفسه بعد تعاطي حقنة من المخدرات، وصار يتصرف كأنه يعرف كل شيء بدون أن يدرك أن الأخرين يرونه أحمقا ..كالدجاجه الغبيه ..هو لا يحس بذلك





أن أهم مسبب لذلك هو التلقين الديني منذ الصغر بدون الدراسة الجاده للتاريخ الحقيقي والأديان المقارنه، فقد أكتشف العرب اساليب غسل الدماغ منذ قرون فقالوا التعليم في الصغر كالنقش في الحجر، فبعد فشلهم في الحياة..صّبوا جام غضبهم على أطفالهم المساكين

شاهدت وانا اغادر البيت اليوم مايكروباص بجانب المسجد وقد تجمع عدد من الأولاد حوله ينتظرون. كتب على الباص مركز حمد السويدي لتحفيظ القرءان الكريم. الأطفال هنا في إجازة الربيع، وسيكون من الممتع لو قضوا إجازتهم في مخيم طلبة يتعلمون ويضحكون على قصة الدجاجه الغبيه..بدل أن يعلموهم أن السماء ستقع فعلا على رؤوسهم ..إن هم لم يحفظوا جزء عمّ

هل أطفالنا في بلاد الدجاج..عفوا الرمال بحاجة الى " زيادة جرعة الدين" في حياتهم. الا يكفي مانحشره في عقولهم الصغيره من الخرافة يوميا ، في البيت والمدرسه و أجهزة الأعلام و المجتمع..أنحتاج ان نثقلهم بقصة الدجاجه الغبيه ونهاية العالم؟ وهل هذا سيؤدي هذا الى تحسين تربيتهم ويجعل منهم أفرادا منتجين مساهمين في مجتمعهم ؟

أضافة الى كل ما يتلقاه الطفل عندنا في المدرسة من الحفظ، لماذا نرسل أولادنا الى مراكز تحفيظ القرءان في الأجازات وبعد الدوام المدرسي؟ ألأن ذلك سيجعلهم أكثر أخلاقا؟

يقول موقع مؤسسة الدعوه الإسلاميه السعودي تحت عنوان مفاهيم خاطئه : أن الأجازات وقت ثمين يجب علينا ان نستغله لمصلحة اولادنا فيما يقودهم الى علو الهمه في إقتناص الخيرات وتعلم المفيد من امور دينهم بما ينفع انفسهم وامتهم، وليحذر الأباء والأمهات أن يجددوا في الأجازة فرصة لفتح الباب على مصراعيه في ترك ابنائهم في فعل المحرمات ومشاهدة التلفاز والسفر الى بلاد الكفر والفجور








وأنهجوا نهج نبيكم محمد صلعم حينما رسم منهجا واضحا في عنايته بشباب الأمه حين قال لأبن عمه الغلام ابن عباس" ياغلام كآآك إني أعلمك كلمات احفظ الله يحفظك أحفظ الله تجده تجاهك.. كآآآك

وماذا لو شاهد الطفل المسكين الرسوم المتحركه في التلفزيون؟ ماذا لو لعب فهو يتعلم الحياة عن طريق اللعب أنها لقسوة أن نبرمج تعليمه ليتلقى جرثومة الدين..لماذا يحرمون الطفل من ابسط متع الحياه؟



عندما تلاقى هؤلاء الناس ممن تربوا على هذا الحفظ والتلقين تستغرب أن تجدهم أجهل الناس بأساسيات تاريخ الإسلام الذي قام عليه معتقدهم.. ومع هذا فلو قمت بكتابة سؤال كيف نربى أولادنا؟ في اية محرك بحث بالعربيه، لجاءت الأجابات و بتسعين في المائه منها بتحفيظهم القرءان الكريم..لماذا؟...
كآآآآك

كتبت أماني زكريا الرمادي مقالا طويلا عن اهمية تحفيظ الطفل القرءان هذه مقاطع منه

فأن طفل في جوفه القرءان او شيء من القرءان لهو نور في الأرض يتحرك وسط الظلام الأخلاقي الذي يسود ايامنا الحاليه ونخشى إتساع رقعته في الأعوام المقبله فالمخرج من هذه الفتن هو التمسك بكتاب الله فما احرانا أن نحبب القرءان الى أبناءنا وهو ما سيشفع لنا ولهم يوم القيامه


ثم تسترسل الست دجاجه..أقصد اماني في ذكر الأسباب التي تفرض علينا تحبيب القرءان الى ابناءنا

١ – القرءان هو عقل المؤمن- وهو على اية حال مثل عقل الدجاجه

٢ – متى ماعرف الطفل القرءان فلن يحيد عنه فهو ما يثبت عقيدة الإيمان في النفس

٣- لأن القرءان هو الرسالة السماويه الخالده- مثل ما قالت لها الماما

٤ - لأن القرءان إذا تبوأ مكانة عظيمة في نفوس اطفالنا شبوا على ذلك ولعل منهم من يصبح قاضيا و وزيرا او رئيسا فيجعل القرءان له منهجا- و أخيرا
حفظة القرءان في بلاد الرمال سيصبحون رؤساء دول عظماء ، مثل جورج واشنطون ..و طبعا الرئيس البنتشرجي





٥- حفظ الطفل للقرءان يقيه بذاءة اللسان فمن ينطق بكلام الله يستنكف الشتيمه- واضح جدا من نظافة لسان المسلمين في هذا البلوڠ

٦- لأن ذاكرة الأطفال صفحة بيضاء أن لم نملؤها بما هو مفيد مثل القرءان! فستمتلىء بما هو موجود..العلم مثلا، الثقافه الرياضيات؟

٧- لأننا أقبلنا بالفعل على الزمن الذي حذر منه رسول الله ان الأمة تلد ربتها اي تتعامل الأبنة مع أمها وكأنها هي الأم- السماء ستسقط علينا أيها الدجاج





رغم النقص الذي نعانيه في بلاد الرمال من الفن الكوميدي ..الا اننا نشكر الإسلاميين على توفير كل هذه الكوميديا الضاحكه لنا ..فأين سنكون بدونهم



الست أماني حين تتكلم عن الظلام الأخلاقي تقصد الطقوسيات فقط وليس الأخلاقيات كما نعرفها ..انها متوجسة من إقتراب يوم القيامه عندما تقع السماء على رأسها

الدكتور يحى الغوثاني والذي يسمى نفسه متخصص بالدراسات القرءانيه له نظرية عجيبه فهو يقول: أن الطفل اذا حفظ القرءان منذ صغره اختلط القرءان بلحمه ودمه..كيف تختلط أفكار وأحلام..باللحم والدم؟..لابد أن أن شيئاً أخر وقع على راسه


وهذه قصه أخرى تشبه قصة الدجاجه الغبيه.. تتردد كذلك في حظائر..أقصد المواقع الأسلاميه ومنتدياتها

الطفل
الإيراني محمد حسين الذي كانت والدته تصحبه معها في جلسات لحفظ القرءان الكريم وهو لم يتجاوز السنتين وكانت وقتها نحفظ الجزء الثلاثين من المصحف فلما عادت الى البيت في أحد الأيام كان محمد حسين يلعب ويردد شيئا اراد والده أن يسمع ماذا كان يقول بهذا الأهتمام، فاستغرب عندما وجده يردد الجزء الثلاثين فذهب الى زوجته التي استغربت بدورها وقالت أنها لم تحفظه الجزء الثلاثين على الأطلاق. ففرح الأب وبدء مشوار تحفيظ إبنه القرءان الكريم فلما بلغ الولد الخامسه كان قد حفظ القرءان كاملا



وبعد ذلك حاز محمد على شهادة الدكتوراه من لندن في العلوم القرءانيه وحاز على شهادة فخريه من جامعة الحجاز- وين هذه الجامعه؟- ..ولم يخترع محمد حسين شيئا مفيدا للانسانيه ، لذا لم يسمع عنه احد بعد ذلك.و.كم إستفدنا من حفظة القرءان في بلاد الرمال؟ كآآآآك

أما الدكتور محمد راتب النابلسي فقال في محاضرة:
أنه من دراستي في التربيه وفي مجال التعليم فقد لاحظ ان كثيرا من الطلبه في المرحلة الثانويه يعانون ضعفا في فهمهم للقرءان ومادة التربية الأسلاميه والتعامل مع هذه المشكله يكون بتحفيظ الطفل القرءان في سني حياته الأولى فأذا كبر فهم معانيه و اصبح لسانه مستقيما بالقرءان

هل من الممكن أن يكون هؤلاء الطلبة في المرحله الثانويه قد ملت انفسهم وتعبوا من كل ذلك الحشو والتلقين؟ وهو امر طبيعي يحدث في المجتمعات والأسر المتدينه حين ينفر الأطفال من كل هذه الضغوط ، وعندها لاتوجد طريقة أخرى الا ..قصة الدجاجه الغبيه





تعليم الأطفال بهذا الأسلوب، هو تكريس خرافه الدجاجه الغبيه وعلامات الساعه وأقترابها بأذهانهم . أن تحفيظ الناس هكذا وبدون فهم لحقيقة التاريخ الإسلامي وعلم الأديان المقارن سيجعلهم غير واعين للظاهرة الدينيه في المجتمعات الأنسانيه.. لن يجعلهم ذلك أبدا افضل تربية ولا افضل أخلاقا..بل مجرد دواجن.. بيد المتطرفين الدينيين..ينتحرونهم ويجعلونهم يقتلون الناس خوفا من ..سقوط السماء ..كآآآآآك.. على رؤوسهم



بن كريشان

0 comments: