هل تعني حرية المرأه..تقلص الدين؟

6:44 ص Crono 2 Comments

ياريبا..ياريبا







إذا كان لديكم خبرا وتريدون نشره بسرعه..فماعليكم الا أن تخبروا أُمي ، وسينتشر كالنار في الهشيم، نصف مدينة العين..وضواحيها ..وبعض الناس من المدن القريبه صارت تعرف أن يدي اصيبت..وإنني كذلك، صايع لم أتزوج حتى الأن

ومن ميزة العزوبيه والصياعه هو أنك تستطيع ان تأخذ إجازه وتسافر فجأة..بدون أن يزعل منك أحد، زوجتك مثلا..بإستثناء أمي التي هي في زعل دائم من سفراتي الغير متوقعه



مدريد.. هذه العاصمه الأوروبيه لأحد أكبر دول أوروبا، يستحيل السفر إليها مباشرة من رمال الأمارات وهو مازاد إصراري على الوصول إليها..إستغرقت الرحله ثلاثة عشر ساعه الى فرانكفورت والإنتظار ومن ثم تحويل الرحله


قد لا تكون مدريد بجمال باريس أو روما..الا إنها الأروع في المرح، المدريديون يحبون الحياة والرقص والإستمتاع والسهر..على عكس روما التي تنام بعد الساعة الثامنه مساء او برلين الممله ولندن الجاده..تبدا الحياة في مدريد، وكل ليله..ليس الويك- إند فقط.. بعد العاشرة مساء وتستمر حتى ساعات الصباح الأولى..أقصد أولليه





جلست في بلازا مايور في مطعم للتاباس، وهي البارات الإسبانيه التقليديه حيث تقدم المازات والمشروبات..هذه المازات ليست مثل المازات العربيه بل تتكون من أنواع من الزيتون والطرشي والكلاماري والأجبان وقطع مختلفة من لحوم السلامي مع أطباق اخرى عجيبه وغريبه.. لا ادري ماذا آكل الأن! لايهم بعد الزجاحة الرابعه من بيرة الحمرا وحسب ماقاله البارمان سنيور خوان بيريز بعد أن سألته ومن فهمي للاسبانيه.. وحركات يديه..إنها خدود السمك! ويعلم الله إن كان للسمك خدود..بجمال خدود المرأه الأسبانيه









المرأة الأسبانيه من أجمل نساء أوروبا، ويشتهرن بجمال العيون، وكبر الشفايف وطول الرموش..وهي ميزات نادره في العنصر الأوروبي ولم لا؟ فهن يحملن خليط دماء عربيه بأعتراف روبيرتو الإسباني الذي تعرفت عليه في الطائره..هذه الليله أنا تعب جدا، فقد خرجت من الديسكو البارحه الساعه الرابعه صباحا.. الإسبان لديهم حماس حراري رهيب حين يتعلق الأمر بالرقص..اما البنات والجمال..آآه فياويلي حدّث.. ولا حرج



كما ان دمهن خفيف مثل ردة فعل تلك الفتاه للكاميرا.. في الصورة أعلاه

كل شوي يصيح الجالسون حولي في بار التاباس هذا وإسمه كريستينا: أولليه..والذي لم يزدحم بعد مع أن الساعه الأن الحاديه عشر مساء.. وهم يقرعون أنخبتهم..وأنا معهم
اولليه

وإحتفالا بجمال المرأة الإسبانيه، أكتب هذا المقال عزاء.. للمرأة العربيه


الحقيقه شيء متحيز بشكل غريب لصالح الملحدين وأحرار الفكر، إنها لاتخضع، مثل مايخضع الناس المستسلمين بمذلة لخرافات الأسلام وكهنته، بل تصفعهم على وجوههم يوميا، ولكنهم معذورون لتحملهم ذلك مثل نعيم ، فالإيمان يشع من وجوههم ..و من أماكن أخرى

الفرق بين الأيمان الأعمى والحقيقه، هو إنها تضع الأدعاء في إنبوبة إختبار وتتحداه..بدلا من تصديق متشرد يتزوج طفلة عمرها تسع سنوات .. كان كل أمله في الحياة بأن يكون مثل يهودي متشرد أخر إسمه موسى، يدعي أنه شق قناة السويس ..قبل حفرها

الحقيقه هي ان المرأة العربيه هي أكثر نساء العالم تعرضا للظلم والإستعباد من قبل التقاليد والموروثات ..التي يقودها بالطبع الدين الإسلامي







إن إنتقاد التقاليد الدينيه الإسلاميه وتدميرها هو الأساس الذي تقوم عليه حرية المرأه، ولا تخدع اية أنثى في بلاد الرمال نفسها..أو تنخدع بزيف مايقال لها، فمن الحماقة أن تبحثين عن حريتك عند مستعبدينك

إن دعم حرية المرأه جزء لايتجزء من النضال من أجل حرية البشر والعداله العالميه ودفع الظلم. إن الدفاع عن حرية المرأه، أساس الكفاح ضد تسلط الأديان ومؤسساته، أولليه..عفوا اقصد بوركيه؟ أي لماذا بالإسبانيولي

الكل يعرف أن الحريه التي توصلت إليها أوروبا..هي حرية منتزعه من براثن الدين..ومن مخالب الكنيسة المهيمنة على الحكم أو المشتركة مع الأباطرة والملوك لتعزيز سطوتهم وتقاسم الغنيمه..شيء نعيشه حتى الأن في بلاد الرمال

في مقال على مجلة
جلوب اند ميل. كوم الألكترونيه مقال مثير يشرح كيف ان الكنيسه أدركت متأخرة أن تناقص أعداد مرتاديها في أوروبا كان نتيجة لتحرير المرأه. يذكر المقال أن الأنتماء المذهبي والديني يعنى كل شيء بالنسبة الى اي ديانه، وأن تناقص العضويه في الكنائس كان سببه تحرر المرأه من الكذب عليها








إنه من السهولة أن نلاحظ أن موضوع الفضيله في الأديان والإسلام .. يتمحور دائما حول فكرة الجنس والمرأه ..فهوس الدين بالمرأه والجنس والعقوبات المرتبطه به...موضوع الطهاره من الجنب والأغتسال وربط ذلك بالذنب في القصه اليهوديه الخياليه لأدم و حواء.. تعزيز لذلك
سيطر على المرأه..يتبعك رجال الأمه



المرأه هي الأساس الذي يقوم عليه الدين، فهي عماده، فالدين، كونه من تأليف الرجال..يقوم اساسه على إخضاع المرأه. لقد إعتبرت الكنيسة المرأه ملاك البيت وأنها في عصمة وحماية الرجل القوام عليها..وأعطاها كل مسؤليات البيت وتربية الأطفال وتنشأتهم ولكن..بدون ان يعطيها اية صلاحيات ولا حتى القدره على إتخاذ اي قرار، حتى لو كان يتعلق بحياتها

لاحظ أن الأديان كلها وعلى رأسها الإسلام قد عارضوا تعليم المرأه في البدايه..ولكن عندما أرغمت الدول العلمانيه المؤسسه الدينيه على ذلك..أنظر ماذا حدث في أوروبا؟

خريجات الجامعه صرن يبحثن عن عمل يتوافق مع قدراتهن العلميه، فدخلن مجال العمل والأنتاج، أدى هذا الى إتساع أفقهن وأكتشافهن أساليب جديده لخدمة مجتمعاتهن..أفضل بالطبع من غسل الصحون






موانع الحمل ساوت بين المرأه والرجل وقضت على تبريرات الدين، وأعطتها الحق بأن تتمتع كالرجل بالجنس..بدون ان تكون ضحية خصوبتها. صارت تقرر هي وزوجها حجم الأسره وعدد الأطفال بدون الحاجه لبركة الرب ومنحه..مثل ماقضى إدوارد جينير على بيزنيس الحمايه من الحسد والعين لأنقاذ الأطفال من الموت ، بقراءة القرءان والتفل بالماء وسقايته للطفل... وذلك بأكتشافه اللقاح ضد الجدري

لقد أستهدفت الأديان المرأة عمدا لأن إخضاع المرأه هو إخضاع المجتمع، عندما يفقد أي دين ولاء المرأه وعضويتها، يتحطم لأنها هي من تزرع الدين في عقل الطفل..إن إعطاء المرأه الخيار هو الهدف الذي يجب على أحرار الفكر والملحدين واللادينين أن ينتبهوا له..الصحوه الدينيه المعاصره التي تعاني منها بلاد الرمال وتتكبد شعوبها المآسي منها.. بنت أساسها على الرده التي أصابت المرأه العربيه بإعادة إستعبادها..وغسل دماغها لتنكر حريتها طواعية وتعود كما كانت الى كنف السيد الرجل..الى الحجاب ..الى السلطه الذكوريه

إن إستهداف المرأه هي سياسة لاتخطؤها العين في بروباجندا الإسلاميين، فهي تقصف المرأة من كل إتجاه لتعميق إحساسها بالقصور والذنب، في حرب نفسية شعواء..إنهم يجبرونها أن تقبل بدور الضعيفة المغلوبة على أمرها بس..المعززة المكرمه ..بدون أن يكون لها كلمه ولا رأي . . المحزن أنه بمجرد ما أن يبدأ الأسلاميون جملتهم التقليديه: وقد كرم الأسلام المرأه..وجعلها..كالدرة المكنونه بلا بلا ، حتى تستسلم المرأه العربيه وتتحجب، وتلعن ماضيها الأسود ، وتتبع َذكور القطيع ..الا من رحم ربك




لايمكن أن تتحرر بلاد الرمال من خرافه ينقلها الدين، من جيل الى جيل ..الا بتحرير المرأة منه

أولليه..

فيفا إسبانيا


بن كريشان

هناك تعليقان (2):

  1. مرحبا
    تحية تعتز انت بها لذا ساحيك بها^ـــ^ ، يبدوا انك انسان قارئ ومطلع ، هذا رائع إذاًانت تعرف انه يجب ان تكون ملمً بماتتحدث به ، اشعر بشفقه عليك برغم من اهانتك لديني وفضلاًعن انتهاك حريتي بمايجب ان البس وبما أومن ،انا احب حجابي هذه حريتي الست ملحد تؤمن بالحريه المطلقة فكيف تقيدني بابسط شي الباس ألا تكفيك الاسبانيات وغيرهن لماذا تتهجم علينا هل هي غيره ام شعور بالنقص هذه الحياة عش فيها كما تشاء ودع غيرك يعيش ماهي إلا حياة واحده اليس هذا شعاركم طبقه قبل ان تتغنى به =)
    اقراة عن الاسلام الصحيح ؟؟ اتعرف عيب ان تتحدث ان شخص دون ان تعرفة جيدافكيف بدين يتبعه فوق البليار ليس فقط في بلاد الرمال بل جميع العالم ^ـــ^ وفوق ذللك هو قابل في الزيادة اما المراءة في الاسلام فهي التي اوصالت لنا الرسالة مع اشقائهم من الرجال ، مثل ماتقراءلراى اقراء للرائ الاخر ..

    ردحذف
  2. بداية ممكن نتعرف على كاتب المقال
    حضرتك أتكلمت عن اهانة الأسلام للمرأة وفي المقابل أتكلمت عن تحرير الغرب للمرأة وأعتقد كمثال لذلك المرأة الأسبانية كما ذكرت التي أدعيت أنها طوال الليل تمرح في صالات الدسكو
    لكن أذا عملنا مقارنة بين المجتمع الأسلامي الذي يلتزم بتعاليم الدين وليس كما هو عليه الحال الأن وبين المجتمح الغربي المنحل اخلاقيا
    المجتمع الأسلامي * المجتمع المنحل (غربي أو عربي)
    يدعو ألى ستر المرأة* أما المجتمع المنحل الذي
    وعفتها وبالتالي يصون* تدعون أليه فأخره
    مجتمعه من الأنهيار* هلاك هذا المجتمع ففي
    (أنما الأمم الأخلاق ما بقيت)* المجتمع المنحل تجد
    التشتت الأسري والطفل
    ما يدري أبن مين
    ولو عايز تفصيل في الأجابة أو نقاش أكبر من كده ممكن
    تراسلني على o.mimo@hotmail.com

    ردحذف