كوماندوز الجحيم

5:06 ص Crono 1 Comments



قصه قصيره

<1>


لم يكن الرائد سعيد رجلا عاديا، كان رجلا ذو تصميم جبار و ارادة لا تستسلم. عرفته عندما كان قائد كتيبتنا اثناء خدمة قواتنا المسلحه في كوسوفو. أتذكر جيدا كيف ضلت فرقتنا الطريق بين ستزيلفاجا و بولوفيتش ، كانت كتيبتنا في الواقع بين منطقة انتشار الالبان العدوانين معنا دائما رغم قدومنا لمساعدتهم و الصرب الذين يحتلون التلال المقابله، أتذكر شجاعته و تصميمه و ارادته الحديده التى تمكن بها من انقاذ الكتيبه بالاختراق المباشر لخطوط الالبان الذين آثروا التراجع على الاشتباك و ايصالنا الي معسكر الامارات. أثارت مهارات و شجاعة الرائد سعيد العسكريه اعجاب الفيلق الفرنسى الذى يشارك قوات الامارات الموقع اثناء تلك الحرب

لم ينقطع اتصالي معه رغم انه احيل للتقاعد المبكر بسبب جرئته التى لم تكن تسعد المرؤسين، كما تعرفون فالاشخاص الذين مثل الرائد سعيد قلما يجدون تقديرا في بلادهم. سمعت انه اتجه للتدين بعد مرض ابنته التى يحبها جدا و التى طاف بها مدن العالم ليعالجها من مرضها، رغم ضعف امكانياته الماديه. ولكن عندما اتصل بي و دعاني لمشاركته في مهمة خاصه، لم اتوانى أبدا لرغبتى الشديده في مواساته و الوقوف بجانبه عند الحاجه

<2>

أخبرنى الرائد سعيد عن زيارته لموسكو حيث توصل الي طبيب اسمه الدكتور يفغيني مسخروف و الذي كان قد قام بأبحاث عن الحالات المرضيه النادره التى تصيب الاطفال و كان قريبا جدا من اكتشاف العلاج لهذا المرض. قال لي ايضا ان ابنته استجابت للعلاج المبدئي و لكن للأسف لم يتمكن من أكمال العلاج..سألته عما حدث ؟ .. توفي الدكتور مسخروف قبل اسبوع بشكل غير متوقع ، قالها الرائد سعيد بصوت يشوبه الحسره و الاسى. تابع قائلا انه لم ييأس و لكنه عرف لاحقا ان الدكتور مسخروف كان الوحيد الذي على وشك الوصول الي علاج لهذه الحالات على مستوى العالم ..أرتسمت نظرة حزينة على وجهه و كأنه يمسك دمعة من ان تشق طريقها وتهرب من مقلتيه ، انني اتفهم ما حدث و لكن ما لا استطيع قبوله؟ ما يسمى سخريات القدر..سخريات القدر امام عدل السماء؟ قال الرائد سعيد و أكمل : لماذا ينتهى الامر هكذا بعد ان كنت قريبا من انقاذ ابنتي، قلت له: سيدى ان هذا قدر و ابتلاء..ابتلاء أجابني هل تعرف كيف مات الدكتور مسخروف؟ مات في حفلة زابوي! رفعت كتفي بعلامة الدهشه، لا تستغرب! أجابنى و واصل الشرح: الزابوي هو تقليد روسي يمارسه الرجال الذين يتحدون بعضهم للبقاء سكارى لأطول فتره ممكنه..يفعلون ذلك لأيام ..هذه لعبة خطيره مثل الروليت الروسي و لكن سن الدكتور مسخروف لم تكن تسمح له بذلك فبعد اليوم الخامس من شرب الفودكا ...مات بسكتة قلبيه..لقد صليت لله و دعوته و وصلت قريبا من امل أنقاذ طفلتي ..لماذا ؟ لماذا يسمح الله بذلك؟ طمأنته و هدئّت من روعه قليلا..التفت الّي و قال اسمع أنا احتاج مساعدتك...أجبته بأنى على استعداد بأقصى ما املك لأقف الي جانبه ، وذكرت له كم أنا أحترمه و أقدره، و لكنني صعقت عندما قال لي : سأسترجع الدكتور مسخروف! بقيت محملقا في عينيه.. بدهشه

<3>

كان الرائد سعيد قد رسم خطة دقيقة، و ان بدت غريبه، الا أنها مدروسه جيدا، سأشرح لكم خطته و التى توصل اليها بعد دراسة مستفيضه. كان الرائد سعيد و في الفترة التى رجع فيها الي التدين قد تعلم و تنبه الي بعض الحقائق التى لم تخطر لي ولكم ببال. قال لي الرائد: ان جهنم اشبه ما تكون من الوصف القرأني و الحديث بسجن. ثم ساق لي دلائله و التى جمعها من كتب الفقه و السنه اضافة الي حل شفرات القرأن، انظر هنا قال لي و هو يتصفح القرآن بسرعة : وان جهنم لموعدهم اجمعين لها سبعة ابواب ، ان الابواب تكون بطبيعة الحال لمبنى، ثم انظر هنا ايضا..فتح صفحة اخرى علمّها بأوراق البوست ات الصفراء: واذا القوا منها مكانا ضيقا مقرنين دعوا هنالك ثبورا ، ما معنى ذلك؟ قلت له لم افهم: أجابنى كمن اكتشف سرا كبيرا، انها واضحه انهم يضعون الناس في جهنم في اماكن ضيقه.. انها زنازين يا كابتن زنازين مثل السجون ، لم اخفي اعجابي باستنتاج الرائد الذي أكمل قافزا الي صفحة اخرى من القرآن: اسمع هذا جيدا..ان كتاب الفجار لفي سجين و ما ادراك ماسجين كتاب مرقوم..انها واضحه التشابه اللفظي يدل ان جهنم سجن و ان الزنازين فيها مرقمه كما هو حال السجون هنا على الارض..تابعت بدهشة مصحوبة بأعجاب لهذا العسكري الذي يحل رموز الشفره الالهيه كما يحل رموز الشفرات العسكريه في الحروب ، وقال لي ان هناك ايضا حرسا او سجانين و يسمون في القرآن بالزبانيه و هم يتولون عمليات التعذيب فجهنم اذن ليست كلها نار و مصاهر..فبعد تعذيب الناس يعادون الي زنازينهم و يتضح هذا من احاديث عن الاسراء و المعراج يأخذ جبريل محمد الي جهنم و يطلب من مالك الذي فيما يبدو ضابط فرقة الحرس الزبانيه و يقول له يامالك ار محمد النار فكشف عنها غطائها و احيانا يسمى هذا الغطاء طبق و معناه مكان التعذيب بالحرق.. ثم هناك السلاسل التى يربط فيها المجرمون و هي باستنتاجي تقييدهم و هم في الطريق الي المحرقه للتعذيب او العوده منها للزنازين..أرأيت ؟ انها سجن مثل اي السجون. دعنى اريك ايضا ما اكتشفت مما سيجعل المهمه ليست بتلك الصعوبه، و جدت حديثا منسوبا الي ابن مسعود يقول من اراد منكم ان ينجيه الله من الزبانية التسعة عشر..الخ. يعنى ان هذا السجن لا يحرسه سوى تسعة عشر حارسا فقط بينما له سبعة أبواب..و بالطبع فالدور الموكول لهم هو منع الهروب من الداخل الي الخارج و لا اعتقد انهم يتوقعون اقتحاما من الخارج..مارأيك ؟

ياله من استنتاج عبقري ، لو تمكنا من اقتحام سجن الجحيم و خطفنا الدكتور مسخروف و ارجعناه الي الارض..فسيعود الي الحياة ..ذلك سيعكس عملية الموت و سيتمكن من اكمال عمله لأنقاذ الطفوله و التى منعه من اتمامها ملاك الموت اللعين على حين غفله

<4>

لو لا ثقتي العمياء بكفأة الرائد سعيد لما وافقت على الاشتراك بهذه المهمه، و لكنها مهمة نبيله لن تنقذ فقط ابنته المريضه، بل كل الاطفال في المستقبل. بدأنا بالتحضير للعمليه، من الواضح اننا لن نحتاج لبنادق او مسدسات هناك و لكن نحتاج سلاحا جديدا

قمنا بالحصول على اسطوانات غاز من الحجم الصغير و التي تستخدم كأسطوانات احتياطيه لغواصين الاسكوبا و قمنا بتعبئتها بغاز التبريد الذي يستخدم في مكيفات السيارات. اوصلنا منافذ خروج الغاز بأهواز مرنه تنتهي بمقابض شبيهه بالمسدسات من تلك التى تستخدم في أعمال الرش الرملي للزجاج او الساند بلاست، طبعا الزبانيه مخلوقات متعوده على الحرارة العاليه، ولكنها لن تصمد أمام هذا السلاح الجديد. خلال التجربه الاولي تمكنا من قذف غاز التبريد من مسافة سبعة امتار على ديك الجيران الذي يدخل الي حديقتى كل يوم و يأكل بذور الورود التي أزرعها قبل ان تنبت..فتجمد اللعين و مات على الفور

التحدى الكبير الذي يواجهنا هو و سيلة الانتقال، لم يكن هذا قد غاب عن الرائد سعيد، تربصنا بالملا عبدالرحيم الهاشمي، صاحب مراكز الهاشمي للرقية الشرعيه و الطب البديل في العين و هو يتجه للسياره بعد صلاة العشاء ليعود الي بيته..فتوقفنا لنتظاهر بسؤاله عن منطقة المعترض.. و ما أن أقترب منا حتى هجمنا عليه و رميناه ارضا و قيدناه و حملناه معنا في صندوق السياره مكمم الفم

<5>

في ملحق البيت الخلفي لم يتحمل الملا عبد الرحيم التعذيب النفسي و الجسدى، فبعد لكمة اسالت الدماء من انفه رضخ و قبل ان يتعاون معنا و يحضر لنا جنيا..و كان الرائد على حق كالعاده، فالأية القرأنيه التي تقول : وقال اوليائهم من الانس اكدت ان هناك وكلاء للجن من الانس..لم اتمالك ان اثنى على ذكاء الرائد الذي كان متأكدا ان للملا عبد الرحيم قرينا من الجن يساعده في اعماله للنصب على البسطاء استنادا الي الايه التى تقول : نقيض له شيطانا فهو له قرين ، و كما قال لي ايضا فالجن كما تعلم يستطيعون التحليق الي السماء فقد كانوا يسترقون السمع من السماء ومن النص القائل : جعلنا في السماء بروجا ..الي الا من استرق السمع فأتبعه شهاب مبين. لم أصدق عينى او اتمالك فرحتى بعد أن اتم الملا عبدالرحيم تمتماته و هو يزبد و يتفل..حتى ظهر الجنى امامنا..وكان طويلا مقلوب الحواجب، ينظر الينا و الي قرينه الملا عبد الرحيم باستغراب

انتهت المفاوضات و التي قام بها الرائد مع الجنى و كان اسمه سعلوه وكان من جن الصحارى و من فصيلة الوسواس الخناس، أن قبوله مساعدتنا للوصول الي السماء و الرجوع بالدكتور مسخروف، كان مرهونا بالمقابل بالحصول على حريته من الملا عبدالرحيم صاحب مركز الرقيه الشرعيه و الطب البديل .. تعهدنا له بأننا سنضمن له عدم استغلاله من قبل الملا عبدالرحيم الذي هددناه بقطع لسانه ثم عضوه الذكري ان حاول التعرض لسعلوه أو محاولة استغلاله تجاريا بأسم الدين ، نظر الجنى الي الملا المكبل الذليل..ثم قبل المهمه

<6>

مسألة الشهب التى تضرب الجن المخترقين للسماء كان سهلة الحل ، فكعسكريين بدأنا حياتنا العسكريه في فرقة الكوماندوز نعرف الشفره بسهوله ، هناك مرصد كبير يقوم برصد هذه الشياطين و الجن، و لأن القرآن يكشف عن ذلك بسهوله عندما يقول شهابا رصدا او يقول و كان له الله بالمرصاد..مما ساعدنا على التعرف على الجهه الكونيه التى يقع بها هذا التلسكوب الالهي او المرصاد الكبير..من الواضح ايضا ان الجن ليسوا على درجة كبيرة من الذكاء ليفهموا ان المرصد كان يطلق الشهب بأوقات محدده فقط لأخافتهم ..و لو نظرت الي سعلوة المسكين لفهمت ما أقصد! كان علينا ان نعرف فقط جدول اطلاق الشهب بالحسابات الكونيه لنمر بينها، فالمرصد قديم جدا و لم يجر تحديثه منذ القرن السادس تقريبا و اجهزة الامن السماويه لم تكن بالدقه التى عليها اجهزة الجيبي اس و من الصعب على جهاز الامن السماوى المنتهي الصلاحيه أن يمنع اختراقا يعتمد الذكاء العسكرى البشري بالتعاون مع القدرات الجنيه على الطيران للسماء

مرة اخرى كان حساب الرائد صحيحا ففي يوم عرفه الاخير كان عدد الحراسات الملائكيه قليلا لأبواب السماء التى كانت مفتوحة لدخول دعوات الحجيج من فوق الجبل ، كما ان دوريات من الملائكه كانت تنزل الارض لنشر البركات و حمل سجلات الحسنات مما قلل العدد المتوفر لحراسة البوبات السماويه..كانت فرصة موائمه دخلنا على اثرها من احد الابواب التى كانت في اليسار متروكة بدون حراسه..حيث، و كما توقع الرائد سعيد ان يكون موقع السجون الالهيه، جهنم...تركنا سعلوه مختبأ خلف احد الصخور القريبه بينما تسلقنا الهضبة المطله على جهنم، ثم فرشنا أوراق الخطه الاحداثيه التي رسمها الرائد... و بدأنا التخطيط للهجوم

<7>

للمبنى سبعة ابواب فوق بعضها بعضا..هي كالتالي باب الهاويه و هو مدخل زنزانات المنافقين و آل فرعون، أعلاه باب الجحيم المخصص للمشركين ثم باب سقر للصابئه ثم باب لظى للمجوس ثم باب لسجن اليهود وكان بمستوى التله التى نحن عليها تقريبا و اسمه الحطمه..ثم رأينا الهدف..باب العزيز المخصص للنصارى..كان الرائد يتوقع ان يجد الدكتور مسخروف في سجن النصارى لأنه مسيحي اورثودوكسي مع انه كان مازال شيوعيا..وبما ان العقيده و الكتب لم تعط تصنيفا واضحا لهذه الفروقات..فوضع الرائد رهانه بأنه سيكون في احد الزنزانات هناك...وبدأت المهمه

تسلقنا الجدار المحاذى للبوابه باستخدام الحبال و كانت توقعاتنا في محلها ..فقد مررنا على احد الزبانيه وكان ينظر في الاتجاه الداخلي للسجن فلم يرنا..فمن يتوقع ان يهاجم احد جهنم من الخارج؟ ..ولكن عند اقترابنا من باب العزيز..كان الزباني موجودا يعبث بالسلاسل و كأنه يجهزها لتقييد النزلاء

الخطه تعتمد المباغته و الهجوم ..احسست بالخوف و لكن.. ليس هناك مكان للتردد الان..نظرت لوهلة الي وجه الرائد سعيد من خلال الالوان السوداء التى صبغ بها وجهه..بدا واثقا من نفسه ..همس بأذنى : مستعد؟ أخذت نفسا عميقا..و اشرت اليه بالايجاب

لم اتوقع ان يصاب الزباني بهذا الرعب، فهم لايختلفون عن غيرهم من الجبناء الساديين الذين يشتغلون بمهمة التعذيب..و لكن المعركة معه اخذت وقتا اكثر مما توقعنا..و كنا نخشى ان يخاف سعلوه و يفر و يتركنا ضائعين في السماء

كان غاز تبريد السيارت يفعل مفعوله.. الا انه كان أقل فاعلية مما توقعنا..كان الزباني يضعف و يبطء في الحركه.. و لكنه لم يمت..أفرغنا اسطوانتين من الغاز عليه..ثم اجهزنا عليه ضربا بأسطوانات الغاز الفارغة على رأسه المغطى بقلنسوة مغربية سوداء..أخيرا همد عن الحركه..كنت اتصبب عرقا، لا ادرى أمن الجهد.. ام من درجة الحرارة المرتفعه في الجحيم.لم يكن الرائد سعيد ليترك اي فرصة للفشل، فأصر على تقييد الزباني بسلاسله نفسها حتى لا يعود للحياة و يصيح مناديا بالزبانيه الثمانية عشر الباقين لينقذوه

<8>

بينما كان الرائد يفتش في الزبر و هي سجلات على شكل كتب طافية بشكل عجيب معلقة في الهواء حولنا..ظننت انني سمعت صوتا، جريت الي الباب ..لم يكن هناك احد..نظرت الي الرائد الذي اشار الي الزباني الملقي على الارض بلاحراك..و استمر هو بالقراءه..لم ادر ما أفعل! فتناولت اسطوانة الغاز الملقية على الارض و انهلت على رأس الزبانى ضربا مرة اخرى..ليستمر في غيبوبته او موته..لااعلم

انظر هنا، ناداني الرائد و اشار الي فهرس الكتاب، التصنيف يذكر اقسام الزنازين: مثل قسم ترك الطاعه، قسم الاستهزاء بأيات الله، قسم اكتناز الذهب، قسم الفرار من الزحف، قسم أكل الربا، قسم أكل مال اليتيم..قسم الهمز و اللمز...الوقت يضيع و حتى الان لم نعرف كيفية الوصول الي زنزانة الدكتور مسخروف.. جلسنا نحلل الجريمه التى ممكن ان يعاقب عليها مسخروف لنعرف اين يمكن ان يكون قد وضع؟ و فجأة قال الرائد، اللعنه..هذا الكتاب خاص بالمسلمين..فالنبحث عن السجل المخصص للنصارى، و ما أن ذكر ذلك حتى رأيت كتابا من الكتب المعلقة في الهواء كتب عليه ن و مايسطرون..فتلقفته على الفور، فنون اول حرف من كلمة نصارى و ما يسطرون اي انهم حرفوا كلام الله و هذا هو ذنبهم ، و كنت محقا ..ربت الرائد على كتفي فرحا و قال لي :كنت متأكدا انك الوحيد من تلك الكتيبة الذي تستطيع تنفيذ هذه العمليه المعقده..حسنا فعلت

وجدنا اسم الدكتور مسخروف بعد فترة و كنا نعرف ان السجلات السماويه تكتب بأسم الام و ليس الاب او لقب العائله كما ورد في الموروث الاسلامي و العبراني .و هاهو أسم يفغيني بن اولجا في زنزانه رقم مئة الف و سبعه و خمسين بعد المليون...اخذنا نجرى في ممرات طويله تحدها زنازين فرديه من الناحيتين.. لم يكن اتباع الارقام صعبا ..امام الزنزانه صاح الرائد سعيد: دكتور مسخروف..بريفييت..فقام الدكتور و قد فتح فاهه من الدهشه و أجاب و هو يرى الرائد سعيد امامه : كاكديلا..؟ طلب الرائد سعيد منه التراجع بعيدا عن حائط الزنزانه..ثم أخرج معجون متفجرات بلاستيكيه و وضعها في فتحة قفل الزنزانه، لم يكن معنا ولاعه او كبريت..لم تكن تلك مشكله، فالحصول على ولعة في جهنم ليس صعبا..وجدت غصن شجرة مشتعل، قطعته و ولعت به فتيل المعجون المتفجر ثم رمينا انفسنا ارضا.. قذف الانفجار بباب الزنزانة الي الخارج

<9>

في رحلة العوده حيث بدا كوكبنا الازرق جميلا ..و قد تعلقنا بأجنحة الجنى سعلوه..نظرت الي الرائد سعيد..الذي كان وجهه مشرقا بنجاح المهمه، مازال الدكتور مسخروف مشدوها ..يقلب نظره بيننا ..ثم قال : ريبياتا..فودكا ييست؟


بن كريشان

***********
: ترجمه اللغه الروسيه

بريفيت : مرحبا
كاكديلا : كيف الحال ؟
ريبياتا : يا شبا
ب
فودكا ييست: في معكم فودكا؟
زابوي : للتعرف على طقوس تحدي الزابوي يرجي الرجوع لفيلم حلاق سيبيريا
مع الشكر الجزيل للأنسه ناتاشا كرازنوفيكا والتي زودتني بمصطلحات اللغه الروسيه
شخصية الرائد سعيد مستلهمه من ضابط حقيقي متخرج من كلية سيتديل العسكريه في كارولينا الجنوبيه ساهم في قوات الامارات في كوسوفا و الصومال وقام بمهمات بطوليه و انتهي بأحالته الي التقاعد للتخلص منه..كالعاده في بلاد الرمال

هناك تعليق واحد:

  1. قصة اكثر من ممتعة وبشكل ذكي يثير الاعجاب .
    احسنت التفكير يا بن كريشان العظيم

    ردحذف