، أما بعد

6:07 ص Crono 0 Comments

هل ينتقم الله من بلاد الرمال لوجود الملحدين والليبراليين والنساء الغير محجبات فيها؟


في برنامج مكائد الشيطان في إذاعة الشارقه وجه المذيع سؤلا للشيخ الذي أجاب: بسم الله الرحمن الرحيم، والحمدلله رب العالمين والصلاة و السلام على اشرف المرسلين، سيدنا محمد سيد الخلق اجمعين. وخاتم الانبياء و المرسلين وعلى آله وصحبه الطاهرين الطيبين اما بعد،..فا..فا..! عفوا ماذا كان السؤال؟

هذا الشيخ المسكين اصيب مخه بالتكلس و الصدأ من الكم الفارغ الذي يحفظه و تعود على تلقينه الاخرين بذات الطريقه التي تعلم بها، فليس غريبا إن نسي ماهو السؤال اصلا

لا ادري لماذا بمجرد ان يفتح شيخ فمه، يبدأ بهذه المقدمه الممله المحفوظه.. وعلينا ان ننتظر فزبدة الموضوع تأتي بعد ان يقول أما بعد . تأسفت انني استعجلت و الغيت رسالة من بريدي من احدهم بأسم محمود و قد بدأها بذات الديباجة ثم قال اما بعد ودخل في الموضوع. قال لي انه يرى إنه واجبا وفرض عليه وعلى المسلم ان ينصحني ويعظني خوفا من إنتقام الله من المجتمع كله بسبب وجود أشخاص مثلي بينهم، وكم تمنيت لو احتفظت برسالته لأعرضها عليكم


ذكرني محمود هذا بمقدمه لكاتب اسلامي من عموم الجهله والهبلان اسمه الشيخ عبدالرحمن عبد الخالق في كتابا الفه اسمه: الالحاد ، اسباب هذه الظاهره وطرق علاجها، و يقول بمقدمة كتابه


الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على عبده ورسوله الأمين، وكل رسل الله أجمعين، وأشهد أن لا ،إله إلا الله وحده وأن محمداً عبده ورسوله.. أما بعد
فإن شبيبتنا الاسلاميه، باتت نهبا لدعوات الالحاد والكفر والزندقه فتحولنا من امة غازيه الى امة مغزوة مغلوبة على امرها وقد رايت انه من واجبي ابلاغ الدين الذى حملني الله اياه







كان الناس البدائيون يعتقدون ان مايحدث لهم من شرور هو بسبب غضب الالهه

****


فهد هو زميل دراسه من ايام الجامعه جلست معه مؤخرا في مجلس احدهم وعند حديثنا لوهله، هالني انه لم يتغير، أقصد إن طريقة تفكيره وتحليله للأشياء ما تزال بتلك السذاجه. كان يقول انظر ماذا تفعل امريكا بالعراق، تضرب متعمدة مساجد الشيعه فيثورون على السنه ثم تعود وتضرب مساجد السنه فيثورون على الشيعه..انها تحاول اثارة فتنة الحرب الطائفيه بين المسلمين! ياله من تحليل سياسي فذ.. فهد مازال كما هو لم يتغير ولم يكبر بعد







كان هناك زمان في الماضي عندما كان البشر يعتقدون بأن كل شر يحل بمجتمعهم هو من فعل الالهه- خاصة عندما عندما تكون هذه الالهه غاضبة عليهم. إن إستسلمت لربك وصرت شاطر تسمع الكلام، وعملت كل مايطلبه الاله منك فتحصل على الخير،أما إذا لم تطع ربك وأصررت على استقلاليتك وحريتك، فسيسلط عليك المصائب وسوء الحظ وحتى الكوارث..ليس فقط عليك أنت، بل حتى على من حولك من الابرياء كذلك


كيف تمكن الاسلام من إبقاء معتقد ساذج بدائي.. ليومنا هذا؟


هذا الاعتقاد بالطبع مرتبط بالعقليه البدائيه في ذاك الزمان البربري..ولكن لسوء الحظ، فقد تمكن الاسلام من إبقاء هذا المعتقد في أذهان البشر في بلاد الرمال ليومنا هذا. إختفى هذا الاعتقاد من جهات كثيره في العالم، الا ان الشيوخ و المطاوعه و كهنة الدين في بلاد الرمال، يصرون على ابقاء هذه الفكره البدائيه في أذهان بسطاء التفكير للسيطرة عليهم والتحكم فيهم

:في خطبة جمعه للشيخ محمد بن عثيمين قال

،أما بعد
أيها المسلمون فإنه قد بلغكم ما أصاب إخوانكم في السودان وما أصاب أخوانكم في بنجلاديش من الفيضانات التي دمرت عليهم كثيراً من الزروع والمساكن وأصبح كثير منهم بلا مأوى ومثل هؤلاء ينبغي للإنسان أن يجود بما ييسر الله له مما يكون عوناً لهم على هذه المصيبة وأن يسأل الله لهم أن يوقظ قلوبهم حتى يعتبروا بهذه المصيبة ويرجعوا إلى دين الله عز وجل ويجعلوا شريعة الله تعالى هي العليا ويحكموا بها ولو كره النصارى واليهود وغيرهم من المشركين والكفار إننا نسأل الله لإخواننا الذين أصيبوا بهذه النكبة أن يجعل هذه النكبة عبرةً لهم يتعظون بها ويرجعون بها إلى الله ويحكمون شريعة الله









يقول الدكتور محمود عكام في موقعه

،أما بعد
نحن ندعو إلى الإسلام لأننا نريد بدعوتنا الناس إلى الإسلام أن ندفع البلاء عنا ، فإذا لم ندعو إلى الإسلام فالله عز وجل سيبعث علينا عقاباً ، ولن يستجيب لنا بعد العقاب دعاءً ، وما هذا بقولي ، إنما هو قول سيدنا محمد عليه وآله الصلاة والسلام كما روى الترمذي بسند حسن : " لتأمرن بالمعروف ولتنهون عن المنكر ، أو ليوشكن الله أن يبعث عليكم عقاباً ثم تدعونه فلا يستجاب لكم " إما أن تأمروا بالمعروف وتنهوا عن المنكر ، وإما أن ينزل الله عز وجل عقاباً بكم فاختاروا ، لذلك نحن ندعو إلى الإسلام حتى ندفع البلاء عنا وعن إخواننا وعن بلادنا وعن أطفالنا ، فالدعوة إلى الله عز وجل ترفع وتدفع البلاء . ولن أنسى يوم قال بعضٌ من تلامذة صف كنا فيه لأستاذ لنا ، شيخ جليل ، قال له : نريد أن ندعو ليرفع الله البلاء . فقال : يا بني : مع الدعاء مارسوا الدعوة إلى الله عز وجل ، فبالدعوة إلى الله ، وبدعائكم الله يرفع الله البلاء ، إذا دعوتم إلى الله ، وإذا دعوتم الله فسيرفع الله البلاء

هناك أحداث أكشن و دراما متكرره في القرءان كالفيلم العربي ، تدور حول فكرة ساذجه هي أن يتحدى قوم او شرير ما.. رسول رب الرمال ، فيحذره الرسول بمثل : ده انا ورايه ناس كبيره! ..فلا يسمعون الكلام ويستكبرون.. فيطربقها على دماغهم ، ودماغ اللي خلفوهم..ولنشرح مثالا لذلك



ولن نجد احسن من قصة لوط مثالا، في السيناريو يريد اهل القريه أن يطردوا لوط و الفاميلي بتاعته، لأنهم ناس يتطهرون: أخرجوا آل لوط من قريتكم انهم أناس يتطهرون. فيقول لهم اتقوا الله فيجيبون بتحدى اخر: إئتنا بعذاب ان كنت من الصادقين، أي وريني هاتعمل إيه يا روح امك؟ وفي اخر الفيلم يرسل ربك البوليس..اقصد مجموعه من ملائكة الدمار والقتل، وهنا يقول النبي لوط بحركة مسرحيه مثل الممثل الكبير رياض حسين فما خطبكم يا ايها المرسلون. طبعا هو عارف كل حاجه ..بس بستعبط من اجل ان يتعظ الجمهور ، فيردون عليه: إنا ارسلنا الى قوم مجرمين.لنرسل عليهم حجارة من طين ، وفي سورة اخرى يقول: وأمطرنا عليهم حجارة من سجيل. و العباره ياحبايب دائما هي: ان ينتقم الله رب العالمين.. سواء بسجيل طين ام من عجين
..اعتقد إنني يجب ان اخفف من مشاهدتي لقناة روتانا زمان


إذا قتل شخص أخر لأنه سبه فهذا لن يعفيه من حساب القانون..ولكن رب الرمال مستعد ان يعاقب بالقتل..لمجرد قول كلمه: إذ تلقونه بألسنتكم و تقولون بأفواهكم ماليس لكم به علم و تحسبونه هينا و هو عند الله عظيم. قد يصعب فهم هذه الايه بسبب رداءة ترتيب الجمل في ايات القرءان وستكون أصح و اسهل على الفهم لو قال الكاتب ببساطه: إنه امر عظيم و ليس بهين ان تقولون بأفواهكم و تلقون بألسنتكم ما ليس لكم به علم .. وعموما المهم إنه سيقتل و يدمر المدن و القرى ولو لمجرد كلمات نقولها. مثلا إذا لم يعجبه الكلام في هذا البلوج فقد يضربني بصاعقه لا اموت منها وحدي فقط ، بل كل أهل البيت ..امي وخادمتنا المخلصه ميري وقطتي زيزبونه والمصلين بالمسجد القريب وحتى أطفال المدرسه بالحي. ربما كان هذا مادفع السيد محمود، جزاه الله خيرا، أن يكلف نفسه عناء الكتابه ليعظني و ينصحني، ليس حبا في بن كريشان.. وانما خشية من وقوع عقاب الله على الامه جمعاء

قرأت التالي لأحدهم في منتديات شفاء الاسلام يشرح لماذا لا ينصر الله المسلمين اليوم

أما بعد ، اما علمتم إن الصحابه اذا استعجلوا النصر ولم يأتيهم ، علموا ان هناك بالجيش من اذنب، فما بال الامة واقعة في الذنوب من رأسها الى اخمص قدميها من كبيرها الى صغيرها من حقيرها الى عظيمها

لم يذكر الكاتب ماذا كان الصحابه يفعلون بهذا الذي اذنب ؟ هل تعتقدون انهم كانوا يشوونه على النار.. ويأكلون لحمه، كما كانت تفعل قبائل الموري في الجزر البولنيزيه في المحيط الهادي قبل وصول الاوروبيون؟




ما أسهل ان لاتبنى حجة ولادفاعا قويا و لاجدالا منطقيا أو عقلانيا..كل ما تحتاج فقط هو ان أن تقول إن هذه هي رغبة رب الرمال، وتهدد بالعذاب و الدمار والانتقام الذي سينزله عليك. كم هم اذكياء كهنة الإسلام هؤلاء، لا يتعبون انفسهم ابدا ، لأنه ان لم يأبه البعض بكلامهم مثلي..فسيخرج عليهم اخرون مثل محمود، من الخائفين المرعوبين من العقوبه الجماعيه والانتقام الرباني الرهيب ..على رأي اللهم لا تعذبنا ولاتهلكنا بما فعل السفهاء منا

وبنظرة فاحصه الى ما يفعله المتشددون والارهابيون اليوم نرى بوضوح اثار هذا الاعتقاد البدائي على عقليتهم الساذجه ونفسيتهم المضطربه. فإن دخل المتشددون الاسلاميون البرلمان وأجهزة الحكومه يصبح همهم الاول تطبيق النصوص التي تحمل حسب ما يعتقدون، اوامر الله والتي سيعاقب بها مجتمعهم إن هم لم ينفذوا الاوامر. فمطالباتهم بالنقاب في أماكن العمل، والفصل بين الجنسين و إدخال نظم الحسبه للتفتيش الديني الخ كلها من الممكن فهمها في ضوء ذلك

أنظر كذلك الى ماحدث في المسجد الاحمر بباكستان عندما اندفع طلبة مدرسته وطالباته بعد عملية غسيل مخ وتخويف من العقاب الى الاسواق يضربون الناس والباعه ويكسرون في بضاعتهم ويختطفون البنات السافرات من الشوارع..حتى انتهى الامر بأقتحام الجيش للمسجد والمدرسه الملحقه به وقتل شيخهم في الهجوم ومعه قتل عشرات الطلبه المراهقين المتزمتين ..و الذين غسل عقولهم ذلك الشيخ المتخلف ، في غيبة من اهلهم وجهلا منهم وثقة بهذا الدين

الارهابي يلجأ الى العنف ظانا انه يحمى نفسه وأهله من انتقام الله




هذا دليل يثبت وجود هذا الفكر البدائي قائما منذ العصور البربريه في بلاد الرمال وليومنا هذا في أذهان هؤلاء المتدينون . فالارهابي عندما يلجأ الى العنف لإرهاب الناس..انما يفعل ذلك ظانا انه يحمى نفسه وأهله ومجتمعه من انتقام الله

قبل اسبوعين حين حدثت الفيضانات في بريطانيا، و أنا متأكد من ان البعض قد قال انه الله يعذبهم بسبب العراق، ولكن الاكثر سخرية البطريك غراهام داو من الكنيسه الانجليكيه في بريطانيا الذي صرح ان الفيضان كان غضب من الله لأنهم في بريطانيا صاروا يعاملون المثليين جنسيا كمواطنين متساوين في الحقوق

الاسلاميون يؤمنون بإن رب الرمال مستعد ، بدون اي تردد أن ينزل الموت والخراب والكوارث على البشر ويسبب لهم المعاناه و العذاب، لابل ويقتل حتى جيرانهم وجميع من حولهم..فعندما ترونهم يحاولون اسلمة المجتمع ودفعه الى القرون الوسطى فهم معذورون..انما يقومون بذلك من فرط انانيتهم وخوفهم على انفسهم واهلهم من العقاب والغضب الالهي المدمر


ما أسهل ان لا تبنى حجة و لا دفاعا قويا ولا جدالا منطقيا ..فقط ان تهدد بإنتقام الله


هؤلاء الاطفال الذين ماتوا في السودان وبنجلاديش او في إعصار عمان او في التسونامي إنما قتلهم رب الرمال بذنوب و معاصي أناس أخرين. ان القتل العشوائي هذا شبيه بما يفعله الارهابيون. فأرهابي مختل العقل انتحر في اليمن مؤخرا مزهقا ارواح مجموعة بريئه من السياح الاسبان. وتتسائل لماذا؟ فهم لم يغتصبوا ابنته ولم يقتلوا ابوه ولا يعرفون من هو اصلا..وسينساه التاريخ كما نسي حثالة الحمقى الاغبياء من امثاله



على الاقل الفرق بين البطريك البريطاني و الارهابين الاسلاميين هو أن الاول يتمنى لو ان الله ينتقم من المثليين جنسيا و المرأه المتحرره و الملحد.. يحاول أخينا ان يرهب الناس بقوله هذا فيتبعوه. اما الاسلامين فيأخذون الامر بيدهم و بقنابلهم و بسكاكينهم الحاده يحزون الرقاب ولا ينتظرون نزول ملائكة العقاب.. فهم ورب الارهاب في الهوا سوا

كان الكهنة في مصر الفرعونيه يقومون بإغراق الفتيات العذارى في نهر النيل فلا يفيض و يغرق محاصيلهم. وكان كهنة المعابد في الامم القديمه يقدمون الضحايا البشريه وحتى الاطفال..وحتى في الجاهليه كان وأد البنات مجرد طقس من طقوس تجنب غضب الالهه فلا يبتلون بالفقر والخساره، وقد مارسه حتى اغنياء قريش على عكس ما يعتقد الكثيرون حسب الروايه الاسلاميه..وظاهرة تقديم قرابين الخراف في الحج وعيد الاضحى ..هي الاخرى من بقايا من ثقافة اتقاء شر الاله

إن مانفعله اليوم في بلاد الرمال لايختلف عما كان يقوم به ساحر القريه او الكاهن في الماضي البربري

كان هؤلاء السحره والكهنه يقومون بالتضحيه بالعذارى واغراقهن في النهر، او ذبح طفل كقربان في المعبد ارضاء لهذا الاله الشرير وتجنبا لغضبه و بطشه، فيسقط المطر و ينبت المحصول و يذهب المرض؟ بماذا يفرق هذا عن عقلية اسامه بن لادن السطحيه؟ عندما يشن حملة لتطهير الجزيره العربيه المقدسه من النصارى والصليبين ليتجنب نقمة الله عليها..هل تذكرون عندما قامت مجموعه ارهابيه في الدمام بأقتحام مكاتب لشركة بترول و اطلقت النار على الفلبينين العاملين بها لأنهم نصارى!.. وفي المستقبل سيظهر سفيه من السلفيين وغيرهم من المسطولين ليطهر جزيرة العرب من الملحدين و بعدهم من الليبرالين، ثم من المرأه الغير منقبه ..والتي تقود سياره ومن يحلق لحيته وهكذا.. انها البدائية..انها الهمجيه البربريه تطل برأسها

ربما كان الماضي البربري البدائي افضل من إسلام اليوم، فالضحيه على ألاقل كانت واحده على المذبح..بينما يحتفي الارهابيون الاسلاميون اليوم بقتل العشرات و المئات من الابرياء والفقراء و السواح و العمال والاطفال


هل يهم القانون؟ هل تعنى القيم الانسانيه شيئا؟ الديموقراطيه؟ حرية الانسان؟ حقوق البشر؟ ..ابدا..لاشيء في هذا العالم له قيمه عندهم.. سوى تجنب بطش هذا الاله الغاضب، فلا يرسل عليهم الاعاصيروالزلازل
ويرفع عنهم عذاب الذل والهوان


تاريخ البشريه البربري أهون من مايفعله الاسلام بنا اليوم فالضحيه على القربان كانت واحده..اما الاسلام فضحاياه بالمئات



لا تصدقوا كلمة مما يقولون عن البر بالوالدين والاحسان الى الجار ومساعدة المسكين واليتيم وابن السبيل.. كله كلام في الفاضي، طالما كان هناك اناس بالمجتمع من حولهم عصاة يلبسون البنطلون و يشربون البيره ويستمعون للموسيقى ولايصلون..فالأحق بهم ان يتحركوا قبل ان يخسف الاله الغاضب الارض عليهم و يمطرهم بحجارة من السماء

:في منشور وزعته جماعة إرهابيه مسلحه في الجزائر ورد التالي

نحن لا نفعل الا تطبيق اوامر الله ورسوله،فعندما تسمعون عن القتل والذبح في بلدة تأكدوا إنه نابع من طاغوت الحكومه او انه من اوامر احد امراء الجماعه للأمر بالمعروف و النهي عن المنكر وهو أمر شرعي وجائز أن نقتل المواطنون ومنهم النساء و الاطفال عندما نجدهم في صفوف العدو واذا كانوا ابرياء فسيعتبروا في عداد الشهداء




،أما بعد يا اخوتي العقلانيون
إننا وحدنا فقط في ظلام الدين اليوم نعرف ان مايفعله الاسلاميون هو عنصريه وتخلف وبربريه وغباء، لا احد غيرنا في بلاد الرمال يكشفهم على حقيقتهم ، وهو الامر الذي لا يروق لهم ..لأننا نذكرهم بأنهم مازالوا يتبعون دينا لم يتطورمع الحياة من حوله..دين مازال يحمل اعتقادات بربريه ،همجيه من الماضي العتيق المتخلف ..انهم مثل زميل دراستي فهد لم يتغيروا..ولم يكبروا بعد

بن كريشان











0 comments: