هل تخبر اهلك أنك مُلحد؟

7:55 ص Crono 3 Comments



من ملذاتي الصغيره، مطاعم السوشي. ذهبت اليوم الى السوشي بار بالعين وجلست في زاوية هادئه لأكتب مقال اليوم. أنا مغرم بالساشيمي، في الواقع وليس السوشي، والفرق بينهما هو أن الساشيمي-على عكس السوشي- هو مجرد قطع أسماك وكائنات بحريه نيّه بدون الرز. وقد حلفتني أمي مرة ان لا آكل هذه الأشياء، بعد ان اخبرتها اختى مره ، إنني صرت آكل رز مسلوق بدون ملح ولحم سمك نيّ، قالت لي: انت صاير زيزبونه تاكل سمك نيّ؟




لمصلحة اخواننا من بلاد الرمال الذين لم تدركهم موضة السوشي الياباني بعد، وخاصة الاخوان الذين يعيشون في محاضر ليوا ، وخميس مشيط، والجهراء، واسيوط و واحة الكفره بالصحراء الليبيه، ان نشرح ماهو هذا السوشي؟ السوشي يا اخوان هو فن ياباني قديم يقوم على إختيار اكثر الأشياء رعبا ..وتقديمها لك نيه لتأكلها بالهاشي وهما عصاتين من خشب.


تبسم الشيف (إتامي ) روني بوك بوك الفليبيني من وراء الكاوتنر وكان كعادته يربط رأسه بعصابة زرقاء وكأنه في فيلم كاراتيه كيد وقال: مافي هابيبا تودي؟ يعني ماعندك رفيقة معك اليوم؟





وتبدأ العمليه بأن يقدم لك الشيف بوك بوك اولاً أجزاء من الساشيمي غير مخيفه من لحم التونه و السلمون وقد قطعها بحيث لا ترى الراس او الذيل، و لكن الخدعه هي في الوسابي الأخضر.

الوسابي أيها الأخوان والأخوات كلمه باللغه اليابانيه تعني " الفجل النووي". هو عبارة عن عجينة خضراء حارة جداً جداً ..هي للسوشي مثل الطحينيه للفلافل، لا تشعر بها على لسانك ، ولكن عندما تبتلعها سيحدث إنفجاراً ذرياً في دماغك ويشعلل شعرك ويلتهب وتنبعث منه ادخنة كثيفه..مما يضطرك الى ان تسارع بطلب بيرة
آساهي اليابانيه لتبردك، فتصب نصفها على راسك، وبما انها ماتزال في يدك ، فستشرب النصف المتبقي لتطفيء النيران المشتعله في معدتك..وبتكرار هذه العمليه عدة مرات، يتأثر حكمك على الأمور، وهنا ينتهز الشيف بوك بوك الفرصه ويمرر عليك إبتكاراته.. فهذا بيض قنفذ البحر، وذاك لسان الفقمه، وهذا ذيل الحنكليس.. وهذا قنديل البحر السام.. وهناك ربيانه تنظر اليك بقرون إستشعار واقفة كالصرصور..و تلك أطراف أخطبوط، مازالت تتخبط حية في صحنك، ولا تستطيع بعد ان تكون قد اجتزت هذه المرحله التوقف ، لا ان تقول للشيف بوك بوك..انك لا تحب أطباقه ..وخاصة في ضوء لمعان ياناغيبا سكينة السوشي السوبر- حاده التي يحملها.

موضوع اليوم هو هل تُعلم عائلتك عن إلحادك؟

كثيرون من الملحدين يتسائلون إن كان ينبغي بهم ان يجاهروا بإلحادهم؟ قد تلقيت هذا السؤال مرات عدة بالإيميل و لم اتفاجيء بأنني سُئلت نفس السؤال في منتدى اللادينيين العرب مؤخراً وفي
مقابلة عن نفس الموضوع .

هناك عدة محاور لهذا الموضوع، هل تكشف إلحادك لإسرتك فقط، أم لأصدقائك ام في المجتمع ومكان العمل؟ أنا هنا افترض بأن المدعوذين ليس لديهم سلطة تمكنهم من محاكمتك لإلحادك ، كأن تكون في سوريا او في تونس.

ولتشعب الموضوع سأركز اليوم فقط على موضوع البوح لأسرتك، وهو الموضوع القريب من قلبي، وسأعطي مجالا اخر في المستقبل لتغطية هذه الجوانب كل على حده.



ولكن قبل ذلك، سأشارككم بخبر قصصته من صحيفة ذا ناشونال وهي صحيفه إماراتيه ناطقه باللغة الأنكليزيه تصدر في ابوظبي. كنت جالساً في بهو الإستقبال بالنادي الرياضي أتصفح الصحف منتظراً رصيد تجديد إشتراكي حين وقعت عيني على هذا التقرير في هذه الصحيفه.

المصدر.

الغريب ولحد الأن انه أحد اثار قضية هنا ضد كاتب المقال كما يحدث دائماً في الأمارات ، في الغالب ان الرقيب لم ينتبه الى هذا الخبر، او ان الصحيفه جديده وغير مقروءه بنفس الكم (رغم تميز محتواها) مثل الغلف نيوز وغيرها.

وهذا ملخص التقرير: خلال الثماني سنوات من حكم جورج بوش الأبن وهو رجل مؤمن بالمسيحيه ( المولودون الجدد) بدت الولايات المتحده وكأنها في طريقها للإنزلاق الى عمق الإيمان الديني. ولكن كان هذا مظهراً خادعاً فقط ، فدراسات حديثه أظهرت بأن من بين كل خمسة امريكيين اليوم، واحد لا يؤمن بالله،او متشكك بوجود قوة إلهية عليا.

كان هؤلاء يعتبرون من الأقليه الصامته، ولكن اليوم الملحدين واللادينيين يقيمون علاقات من خلال الإنترنيت مثل ماي سبيس و فيس بووك و في الجامعات، وصاروا يصرّحون بإلحادهم وعدم إيمانهم.

خلال فترة حكم جورج بوش شهدت الولايات المتحده اعمالاً فنيه إلحاديه لاقت رواجاً كبيراً وحققت ملايين الإيرادات منها الفيلم الوثائقي للكوميدي بيل ماهر "
ريليجولوس" وكتاب مثل " الله ليس اكبر" لكريستوفر هيتشين.
باراك اوباما وعند تنصيبه اصبح اول رئيس أمريكي يشير الى وجود الملحدين وغير المؤمنين كمواطنين أمريكيين.اصبح حوالي ۱۲٪ من الشعب الأمريكي يصفون انفسهم بأنهم متشككون او لادينيون او ملحدون.

يُعتقد أن الرقم قد يكون اكبر من هذا فهناك كثير من الأمريكان الذين تمردوا على الأديان المُنظمه واساليبها،إلا انهم لايجاهرون بذلك لأن اسرهم ومجتمعاتهم مازالت متينة جداً.

الجمعيه الأمريكيه الإنسانيه للملحدين اطلقت حملة دعائيه على وسائل الموصلات من باصات وغيرها وعلى اللافتات الكبيره تحمل رسائل كالأتي" أأنت مُلحد..لست وحدك" هذه الأعلانات لم تغطي كبرى المدن المنفتحه كنيويورك و واشنطن فحسب، بل تعدتها الى الجنوب المسيحي والمنطقه المسمّاه " الحزام الأنجيلي". قبل سنوات قليله فقط كل هذا كان يبدو مستحيل الحدوث.

هيمان مهيتا، رئيس إتحاد الطلبه العلمانيين يقول بأنه ولسنوات عاش وكأنه "مُختبأً داخل دولاب الملابس" كناية عن إخفائه سر إلحاده. عائلة مهتا عائلة مؤمنه ومخلصة لدين هندي قديم نشأ في القرن السادس ق.م يسمي اليانيه أو الجينزم.





" قلت لهم إنني لا أؤمن بربنا ولا بأي دين أخر" كنت قاسياً بإعترافي، وقد أحسوا انهم ربما قصروا بتربيتي. إنني أنظر الأن لمافعلت وبعد مرور ٦ سنوات، لقد اصبح الأمر طبيعياً، لا أقول انهم متحمسون لإلحادي او فخورون به ، ولكنهم وجدوا طريقة للتعامل مع الوضع. هيمان مهتا يدير مدونة إسمها " ذا فريندلي اثييست" ويقول انه يستلم رسائل كثيره فيها تطلب النصح ، فكثير من الملحدين يخشون فقدان علاقاتهم الأسريه او ان يطردوا من بيوتهم بسبب عدم إيمانهم.

قال تشارمر رين، نائب رئيس جمعية الملحدين بكلية ميتروبوليتان ستايت بمدينة دنفر، بأنه كان يتناقش في احد المنتديات مع متعصب مسيحي، وقد خالفه الرأي بأن امريكا امة مسيحيه..مما دعى الأخير لتهديده بصدمه بسيارته لو شاهده في حرم الكليه.

قال رين: هذه التصرفات لا تؤثر بي فهو امر متوقع من المتدينين ضد الأقليات المختلفه عنهم.

واضافت جويل غوتوموريسون التي ترأس الجمعيه بأنهم يتلقون كثيراً من الإستفسارات على موقعهم واكثرها إيجابيه وتُظهر إهتماماً حقيقياً لمعرفة معنى الإلحاد من مصادره الحقه وبعيداً عن التشويه الذي ينشره المؤمنون والمتدينون وتابعت" أظن ان الناس صارت تشعر بالغثيان من عالم تنتشر فيه فكرة "إن لم تصدق مثلي بالرجل الخفي في السماء..فسأقتلك".

الكاتب:
بيتر غريتشين.

وعودة الى بلاد الرمال، هل نحن بطريقنا الى هناك؟ ربما . إننا بالمرحلة التي صارت مواقع و مدونات الملحدين الرافضه للتدين والإسلام السياسي تنتشر. وقد نرى تشكيل جمعيات و تجمعات إلحاديه بإستخدام النِت قريباً.



كتب لي " شيشونغ" أحد أعضاء منتدي اللادينيون العرب يقول انه بصدد الزواج من فتاة يحبها وهي تشجعه على قراءة القرءان والصلاة ، فهل يعترف لها بأنه مُلحد قبل الزواج؟ وضع صعب جداً وخاصة إن كانت الفتاه غارقة بتعاريف الإلحاد من مصادر الدعوذه والخرافه. رأيي هو انه يجب ان ينتهز لحظة مصارحة يشرح لها إلحاده ويوضح ان هذا ليس له علاقة بحبه وإحترامه لها. من الأفضل توضيح الأمر من الأن، وإلا سيصبح نوعاً من الأحباط لها، فهي لديها صورة معينة عن شريك المستقبل بذهنها، يجب ان توضع في الأطار المناسب والصحيح. كما يجب ان لا تبنى احلامها بأنها ستتزوجك الأن وستتمكن من إقناعك، فقد لايحدث ذلك، لذا فيجب ان تقبل الزواج على قناعة تامة و قبول بالحبيب والزوج كما هو..واتمنى من القراء مشاركتنا بآرائهم في هذه النقطه.

رفض الأيمان بالله والإسلام علانية يؤدي الى التأثير على روابط الحب بين الزوجين وقد يؤثر على الأنتماء الأسري ويؤدي الى قطع الروابط.

يبدأ الأمر أولاً بالتعامل مع العنصريه والتعصب ضد الإلحاد. قد تسمع في اسرتك ومن أهلك كلاماً عنصرياً ضد الإلحاد والملحدين. وهو الأمر الناشيء كما قلنا من ماكينة التشويه الإعلامي الإسلامي. هذه احد الأسباب لتردد المُلحد في إعلام أهله فهو يعرف رأيهم فيه، فقبل ان تصرح وتجاهر بإلحادك ، يجب عليك ان تواجه هذه المفاهيم الخاطئه عندما تصدر من عائلتك.

هذا يعتمد على مستوى التعليم والأدراك في العائله والبلد التي انت منها، مثلاً أمي لا تفهم معنى إلحاد حتى لو شرحته لها..عندما كنت في امريكا كانت تتصل بي لأكون حذراً من المخمورين..فهي تظن ان الشعب الأمريكي والغرب برمته يشربون ۲٤ ساعه في اليوم. ولكن قد يكون أباك أو امك مختلفين عن أمي و متعلمين وسيفهمون نقطة جدالك.

عندما تسمع كلاماً عنصرياً موجها ضد الإلحاد، إستغل الفرصه لتوضيح الأمور قل مثلاً" هذه مبالغه ومعلومات مضلله، كثير من الملحدين ساهموا في تطور البشريه " أو " لايوجد ملحد واحد يقتل الناس لأنه ملحد" أوضح لهم بأن الملحدين بشر مثل غيرهم يستحقون الحياة وان الكلام بهذه الصوره هو نمط من العنصريه والمبالغه. إذا رفضوا تصديقك فلا تبالغ بالمجادله ولكن أخرج من النقاش او توقف عنه، واطلب منهم ان يحترموا رأيك الخاص حتى لو إختلفوا معك.

إلحادك لايؤثر عليك انت لوحدك، فعندما تقرر ان تخبر عائلتك او زوجتك فأنت قد تغير من طبيعة العلاقة بينكم. ومن الطبيعي انهم سيتأثرون، لذا خلك صبور وأظهر تقديرك لمشاعرهم بدون ان تتفق مع رأيهم. هذا لايعني انك ستتوقف عن إلحادك، انه كأن تقول انا احبكم و اتفهم مشاعركم تجاه إلحادي، ولكن لن يتغير رأيي.



يعتمد الأمر الى حد كبير على العلاقه الأجتماعيه والماليه مع أسرتك. إن كنت مستقلا ماليا ولا تعتمد على أسرتك في الأنفاق عليك او على مشاركة زوجتك المؤمنه فلديك خيارات مفتوحة أكثر من مثلا..ذلك المراهق او الشاب الصغير الذي يعيش بين اهله. قد لا تستطيع منع الأهل او الزوجه من الزعل معك..ولكن يجب ان تكون مستعداً بدرجة معينه الى رئب الصدع و إصلاح العلاقه بتأكيد حبك و ولائك لهم، وبدون ان يغيروا من رأيك.

بالطبع أهلك وأولادك وزوجتك يحبونك، وكما ذكرت خاصة إن كانوا يعتمدون عليك في الأنفاق. فهنا الذي سيحدث هو انهم سيبحثون لك عن عذر. سيعتبرون انك تمر بمرحلة قاسية من حياتك، سيلومون الكتب التي تقرأها او الحياة في اوروبا أو أمريكا..أواصدقاء السوء.

من الطبيعي يفكر الأهل هكذا فكل الناس تمر بمراحل، وهنا إحذر أن تقول لهم بأنك مازالت تفكر أوتدرس الموضوع.. فهذا سيفتح الباب عليك للتدخل في حياتك ولن يتركوك لحالك .. وسيستمرون في مضايقتك لإعادتك الى عالمهم الخيالي المتدين. صر ان فكرت جديا ومليا بالأمر وإنك مقتنع تماما برأيك، وهنا سيصبرون منتظرين خروجك الطبيعي من هذه المرحله..ومع الوقت سيقبلونك كما انت. انا لم اصارح والدتي بإلحادي ولكنها تعرف غنني لا اعير الدين اية اهميه، فوصلت الى قناعة بأن السبب هو ليست هي وإنما بكلماتها: " المرحوم ابوك الله يغفره ما أقام الأذان في أذنك عند ولادتك" وهي تعتقد ان زواجي بإمرأه "صالحه" سيعيدني الى الإيمان.





الناس بطبيعتها تحب المحافظه على المظاهر، لذا فقد تطلب منك زوجتك او أمك أو اهلك بان لا تخبر احدا بأفكارك، وقد يقولون لك أنت مثال سيء لأولادك او إخوانك الخ ، لذا فهم سيتوقعون منك ان تتظاهر امام الغير بأنك مازلت مؤمناً..( على قاعدة إن بليتم فاستتروا) كذلك هم سيتظاهرون أمام الغير بنفس الشيء. الى درجة انك قد تضطر أن تصلي مُجاملة في وجود الغرباء والضيوف. انهم في هذه الحاله يخشون من ردة فعل المجتمع من حولهم كون إبنهم، أو زوجها قد تركوا دين رب الرمال. فمالذي تفعله انت في هذه الحاله؟

هذا يعتمد على الظروف المحيطه والأمر متروك لك لتقدر.. وتذكر انه مهما فعلت ، فأنت لاتستطيع ان ترضي الجميع.

مالذي ستفعله لو طلبت منك الزوجه او العائله الاستمرار في اداء صلاتك و الذهاب للمسجد؟ في هذا الموقف لو كنت شاباً صغيرا ولا تستطيع الرفض إعتبر ذلك فرصة للتعلم عن الإلحاد وتعميق معرفتك بخطأ طقوسيات الصلاه وما يقوله المدعوذون في خطبهم البلهاء..إضحك على ذلك بينك و بين نفسك، حتى تستقل بنفسك ورأيك. أما إن كنت مستقلا بحياتك و إنفاقك ، فقرر انت ماتراه مناسبا ومايجعلك سعيدا..هل الذهاب لصلاة الجمعه التي تمقتها..ام القيام بما يضع بعض التوازن في حياتك. انا اغادر البيت وكأنني ذاهب اصلي الجمعه واجلس في مقهي او لوبي فندق بإنتظار نهاية الصلاه.. واحياناً أذهب لمقهي في المطار عندما يكون كل شيء مغلقاً في العين يوم الجمعه.




قد تحاول عائلتك دعوذتك مرة اخرى بجلب كتب الدعاوي والحديث وتحريضك على قراءة القرءان العجيب ظنا منهم أن هذا كفيل بإعادتك الى " جادة الصواب". ولا تستغرب إن جاءت زوجتك بماء مقروء فيه ، تفلت فيه الحاجه بهيجه..أو تستيقظ في الصباح على آلام في الرقبه تكتشف ان سببها هو ان زوجتك قد دست لك مصحفاً بحجم السياره الهمر تحت المخده الليلة الماضيه.

يعتمد الأمر على إستقلاليتك مرة أخرى وقدرتك على الرفض. ذكرها وذكرهم بإحترام رأيك وبحبك لهم.

إذا كنت مازلت شاباً صغيرا ومعتمدا على عائلتك فالأفضل ان يبقى الأمر سرياً حتى يحين الوقت لتكون مستقلا بشخصيتك و عملك و دخلك. فقد يثور بعض الاباء الى درجة طردك من البيت او حتى إيذائك جسديا.

الأعتراف بإلحادك والمجاهرة به لن تؤدي فقط الى زيادة إستياءك من الإسلام وكراهيته بسبب محاولتهم إعادتك إليه، بل الخطوره هو ان هذا الإستياء قد ينسحب على افراد اسرتك او زوجتك وقد يستنزفك عاطفياً و خاصة إن إستغرق وقتاً طويلا مما يقود الى فقدان الحب والعاطفه بينك وبينهم، وخاصة بين الأزواج.



ومن الناحية الإيجابيه فأن ذكرك لمشاعرك و قول حقيقة ما تحس به و تفكر به وإن كان صعباً ..فإنه خطوة هامة لتصبح أكثر توازناً وراحة وثقة بنفسك. وقد يحترمونك لذلك، و قد يكون هناك افراد اخرين من العائله يخفون إلحادهم، فتصبح انت نموذجاً يُحتذى به. ومن يعلم فقد يستحق الأمر المخاطره، مثل تجربة سوشي انكيمو : كبد سمك الراهب المنقوع في الساكي..يميميم. سأقول لأمي إني تعشيت الليله في مطعم لبناني.


بن

هناك 3 تعليقات:

  1. موضوع جدا مهم , انا لا اعتقد اني سأعلن الحادي يوما ما للأهل لسبب بسيط الخبر سيكون مثابة صاعقة وانا اتخوف من حدوث ازمة صحية لوالدتي ومن ثم الوم نفسي طول حياتي. من اشد المعجبين بمدونتك ( بدأت قرائتها منذ قريب ) ويعطيك العافية :)

    ردحذف
  2. كلام بغاية الروعه ....سلمت اناملك ...

    ردحذف
  3. موضوع مثير للاهمتمام لانه يدل على الغباء بتغيير دين حبيب اللة المصطفى محمد علية وعلى اله وصحبة السلام تغييره بلاشئ,,,,,,,مع الاسف مصيرك ومصير امثالك في مزابل التاريخ في الدنيا وفي الدرك الاسفل في النار في الاخرة لعنة اللة على كل مرتد كافر.

    ردحذف